صدامات جديدة أمس بين الفرنسيين والألبان في شمال كوسوفا
* كوسوفسكا ميتروفيتسا - يوغوسلافيا - الوكالات
وقعت صدامات جديدة صباح امس الاثنين في كوسوفسكا ميتروفيتسا في شمال اقليم كوسوفا بين جنود فرنسيين ومتظاهرين ألبان كانوا يحاولون عبور الجسر الذي يفصل بين قطاعي المدينة الالباني والصربي.
وحاول نحو 150 متظاهراً غالبيتهم من الشبان عبور الجسر نحو الساعة العاشرة (الثامنة تغ) من صباح امس بالقوة فاصطدموا بالجنود الفرنسيين الذين يتمركزون على طرفيه ويشاركون في قوة كفور للسلام.
واستخدم الجنود الفرنسيون اعقاب البنادق لصد المتظاهرين واجبارهم على التراجع واعتقلوا احدهم كان يحاول راكضاً عبور الجسر.
وسعى ضباط فرنسيون الى تهدئة الوضع وعدم تأزيمه طالبين من الجنود تجنب ضرب المتظاهرين.
وتجمع المتظاهرون الذين كانوا في حالة هياج شديدة امام الجسر الذي تحرسه ثلاث سيارات مدرعة تابعة لكفور واطلقوا هتافات تأييد لجيش تحرير كوسوفو ولزعيمه هاشم تاجي.
على صعيد آخر قال اللفتنانت جنرال مايك جاكسون قائد قوات حفظ السلام في اقليم كوسوفو ان الهجمات التي تعرض لها جنوده في مطلع الاسبوع قد تعني ان جيش تحرير كوسوفا لم يعد يسيطر على جنوده.
وقال جاكسون في مقابلة مع صحيفة سكوتسمان انه يتعين على قيادة جيش تحرير كوسوفا اقناع مؤيديها من السكان المنحدرين من اصل الباني عدم شن هجمات انتقامية ضد المدنيين الصرب وجنود حفظ السلام الذين يحاولون حمايتهم.
واصيب اكثر من عشرة اشخاص من مطلع الاسبوع في هجمات بالقنابل اليدوية استهدفت السكان المنحدرين من اصل صربي في اقليم كوسوفا.
واشتبك جنود فرنسيون من قوة حفظ السلام مع انصار جيش تحرير كوسوفا في ثالث اكبر مدن كوسوفا أول امس الاحد وذلك لليوم الثاني على التوالي لدى محاولتهم القيام بمسيرة الى جيب صربي قريب.