 * القدس - د,ب,أ
قال مسؤول فلسطيني كبير امس الاثنين ان استعداد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لقبول تطبيق اسرائيل لاتفاق واي ريفر في ايلول/ سبتمبر المقبل لا يعد مؤشراً على اي تغيير في الموقف الفلسطيني.
وأوضح صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية ان موقف الفلسطينيين لا يزال كما هو واضاف ان الموقف الفلسطيني هو ان اتفاق واي يجب ان ينفذ بأسرع وقت ممكن على الفور.
وكان عرفات قد اعلن امس الاول قبوله اقتراحات ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل المتعلقة بالبدء في تطبيق البنود الرئيسية من اتفاق واي اعتبارا من ايلول سبتمبر.
غير ان الاذاعة الاسرائيلية نسبت امس الاثنين الى من وصفتهم بمسؤولين اسرائيليين كبار دهشتهم تجاه تصريحات الزعيم الفلسطيني مشيرين الى ان باراك لم يعرض سوى البدء في العد التنازلي لتنفيذ اتفاق واي في سبتمبر/ ايلول وان تطبيق البند الرئيسي في الاتفاق وهو انسحاب القوات الاسرائيلية من اجزاء من الضفة الغربية المحتلة قد يتم في تشرين الاول/ اكتوبر القادم.
ومن جهته اكد نبيل ابوردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه ليس هناك تغيير في الموقف الفلسطيني من تنفيذ اتفاق واي ريفر.
وقال ابو ردينة في تصريح له امس: ان الموقف الفلسطيني من تنفيذ الاتفاق مازال على ما هوعليه وهو التأكيد على ضرورة تنفيذه كاملاً بدقة وامانة دون تعديل او تأجيل او دمج .
واشار ابو ردينة الى ان الجانب الفلسطيني مع بدء الانسحاب الاسرائيلي وتطبيق واي ريفر في شهر سبتمبر القادم ولكن على اساس عدم التأجيل او التعديل او الدمج.
وقال ابو ردينة: ان الجانب الاسرائيلي لم يعرض على الجانب الفلسطيني رسمياً حتى الآن اي شيء متكامل بشأن تنفيذ مذكرة واي ريفر بشكل سريع ومتكامل.
وقال ابو ردينة انه ليست هناك ترتيبات بعد لعقد لقاء قريب بين الرئيس عرفات وايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي.
على صعيد آخر اكد محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني امس ان السلطة الفلسطينية سترفض اقتراح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لتأجيل تنفيذ المرحلة الثالثة من اتفاق واي ريفر للسلام وذلك عندما تعلن موقفها النهائي في هذا الصدد في وقت لاحق من الاسبوع الحالي.
وقال دحلان في تصريحات لصحيفة جيروزاليم بوست امس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لم يبحث على الاطلاق اقتراح باراك بصورة جادة مشيرا الى ان الفلسطينيين قد ابلغوا باراك بالفعل بأنهم مع كل الاحترام لفكرته الا انها لا تعود بالفائدة على المصالح الفلسطينية ولا تساعد على بناء مشاعر الثقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين فضلا عن انها تنال من مصداقية القيادة الفلسطينية وتعتبر بوجه عام فكرة غير منطقية.
وقال دحلان ما الذي يدعونا للانتظار لمدة شهرين آخرين وما الذي يدعو الاسرائيليين لاتخاذ مثل هذا القرار,, إن الخرائط موجودة والاتفاق موجود وتم التصديق عليه، فما الذي يدعونا الى التوقف الآن فيتعين على باراك ان ينفذ الاتفاق في مجمله دونما انتظار.
جدير بالذكر انه من المقرر ان يصدر اليوم الرد الرسمي للقيادة الفلسطينية على التعديلات التي اقترح باراك اجراءها في اتفاق واي والتي وافق عرفات على بحثها على مدار اسبوعين.
|