روى لي صديق بعض أخباره، ومنها: أنه واصدقاؤه من سياح الداخل تعودوا ان يأخذوا، في بعض أماسي الدمام الرطبة، أولادهم إلى احد مطاعم الوجبات السريعة، حيث الهواء المكيف,, فيأكل الأولاد البطاطا والهامبرغر ، ويتناولون المرطبات والبوظة، ثم يعودون وقد حملوا في أيديهم أوراق الدعايات، وفي بطونهم كميات الدهون والمياه الغازية,, لكنني واصدقائي، توقفنا منذ بداية هذا الأسبوع عن هذه العادة، بعد ان سمعنا ورأينا وقرأنا، وسائل الاعلام التي تتحدث عن افتتاح إحدى شركات الأطعمة السريعة مطعما لها في مستعمرة معالي أدوميم الإسرائيلية المبنية فوق ارض عربية مغتصبة تحاصر القدس.
- وماذا تريد مني؟
- اضعف الإيمان، لا تأكل في مطاعم هذه الشركة, اما سمعت عن إخوة لنا من المسلمين الامريكيين الذين أطلقوا منذ يوم (5/8/99) حملة دولية لمقاطعة مطاعم شركة بيرقر كنج البريطانية، التي افتتحت المطعم في المستعمرة؟
جبير المليحان