Tuesday 10th August, 1999 G No. 9812جريدة الجزيرة الثلاثاء 28 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9812


مرشح ثالث لانتخابات الرئاسة الإندونيسية

* جاكرتا- د,ب,أ
تتردد أنباء صحفية أن الزعيم الإسلامي الاندونيسي عبدالرحمن وحيد قد يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة الاندونيسية المقرر اجراؤها في تشرين الثاني نوفمبر القادم.
وصرح وحيد لصحيفة رببليكا اليومية قائلاً: إنني على استعداد للترشيح لدواع دينية, وقال ان الأعمال على الصعيد السياسي وأوجه الحياة الأخرى تحتم أن تقوم على أساس التعاليم الإسلامية.
ويذكر أن ائتلافاً يضم الاحزاب السياسية الإسلامية قام بترشيح وحيد, وكانت هذه الأحزاب الرئيسية الأربعة وهي حزب التنمية المتحدة وحزب الامانة الوطنية وحزب نجمة الهلال وحزب نهضة المجتمع قد شكلت ما اسمته بقوة المحور .
ويسعى ائتلاف الأحزاب الأربعة لتقديم مرشح بديل عن المرشحين الرئيسين الحاليين وهما زعمية المعارضة التي تحظى بالشعبية في البلاد ميجاواتي سوكارنوبوتري والرئيس الحالي يوسف حبيبي.
وكان رئيس حزب الأمانة الوطنية أمين رايس قد صرح بأن وحيد يعد المرشح الأنسب عن المجموعة.
وكان الحزب الذي يتزعمه وحيد وهو حزب النهضة الوطنية قد احتل الترتيب الثالث في الانتخابات البرلمانية التي جرت في حزيران يونيو الماضي بعد حزب النضال الديمقراطي الاندونيسي الذي ترأسه ميجاواتي وحزب جولكار الحاكم الذي يتزعمه حبيبي.
وقد ساند وحيد حتى الآن ميجاواتي في سعيها لتبوء مقعد الرئاسة وتردد أن وحيد الذي يعاني من ضعف شديد في النظر إلى حد يقترب من العمى قد غادر البلاد الأحد متوجهاً إلى الولايات المتحدة لاجراء عملية جراحية في العين.
وأعلن وحيد أن ظهور قوة ثالثة إنما يهدف إلى اقامة ديمقراطية في البلاد والسعي أيضاً إلى حل المشاكل التي تواجه الأمة.
وشدد وحيد على أنه سوف يحترم نتائج التصويت الرئاسي الذي سيجري في الجمعية الاستشارية الشعبية في تشرين الثاني/ نوفمبر/ القادم.
واستطرد وحيد 59عاماً قائلاً إذا ما تم انتخاب ميجاواتي فإنني سوف احترم انتخابها للمنصب, وإذا ما تم اختيار حبيبي، فسوف أطيع القرار .
ويذكر أن وحيد يشغل أيضاً منصب رئيس أكبر هيئة إسلامية في اندونسيا وهي هيئة نهضة العلماء.
وقد اشاد عدد من الوعاظ المسلمين بموقف وحيد قائلين انه يعد أكثر المرشيحن قبولاً,,وقال إيمحا عينون نجيب، وهو مفكر إسلامي شهير، ان وحيد سيواجه اقل صراعاً في اندونسيا اذا ما تم انتخابه كرئيس جديد للبلاد مقارنة بمنافسيه الحاليين ميجاواتي وحبيبي والمنافس المحتمل الآخر الجنرال ويران تو القائد العام للقوات المسلحة.
وجدير بالذكر ان حزب النضال الديمقراطي برئاسة ميجاواتي والذي فاز ب88,7 في المائة من عدد الاصوات التي تربو على مائة مليون صوت في الانتخابات التي جرت مؤخراً سيحصل على عدد يقدر ب154 مقعداً في مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 500 مقعد، بينما يأتي بعده حزب جولكار برئاسة حبيبي حيث يحصل على 122 مقعداً.
إلا أن الجمعية الاستشارية الشعبية البالغ عدد مقاعدها 700 مقعد التي تعد أكبر سلطة تشريعية في البلاد وتعهد اليها مهمة اختيار الرئيس، لا تتقيد بنتائج التصويت تلك ولذا فإن حزب النضال الديمقراطي وحزب جولكار يحتاجون إلى حلفاء أقوياء لنيل مقعد الرئاسة.
وتسود مخاوف على نطاق واسع من احتمال اندلاع العنف في حالة عدم انتخاب ميجاواتي رئيساً للبلاد بما يؤدي إلى حدوث المزيد من القلاقل في الارخبيل الاندونيسي المترامي الأطراف الذي يقطنه 211 مليون نسمة.

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved