1عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
لقد اطلعت على ما كتبه بعض الاخوة عن الخريجين الذين حالت بينهم وبين ممارسة مهنة التدريس تقديراتهم المنخفضة ولأهمية الموضوع اعقب عليه بالقول ان الانخراط في ممارسة التدريس يحتاج لخصائص نفسية وسلوكية معينة وصفات خلقية متى ما توافرت في شخص ما اصبح مهيأ للتدريس حتى وان كانت تقديراته حين التخرج من الكلية منخفضة, لأن في الإمكان التغلب على القصور في بعض النواحي العلمية وذلك عن طريق مداومة القراءة في المراجع ذات العلاقة بالمادة التدريسية المسندة للمعلم في حين لن يتمكن من القيام بأعباء التدريس من كانت تقديراتهم عند التخرج من الكلية مرتفعة فقط والواقع الميداني يثبت ذلك، فاسألوا في ذلك الاساتذة الذين يشرفون على طلاب التربية الميدانية ومديري المدارس والمشرفين التربويين.
فمن غير المناسب ان يحرم من تتوق نفسه لممارسة مهنة التدريس لا لذنب جناه سوى تقديره المنخفض عند التخرج من الكلية، ونحن في وقت احوج ما نكون فيه للمعلمين الاكفاء.
لذا يحسن من وجهة نظري اتخاذ الآتي:
1- تعطى الأولوية في التعيين في سلك التدريس للذين تخرجوا من الكليات بتقديرات عالية اما الآخرون فلا توصد الأبواب أمامهم بل تقام لهم دورات تدريبية ميدانية لفصل او فصلين وحين اجتيازهم لتلك الدورات التدريبية وبتقديرات عالية تتاح لهم فرصة التدريس.
2- من يمارس التدريس في المدارس الأهلية ويثبت جدارته يمكن من التدريس في المدارس الحكومية ان رغب في ذلك.
3- ان يتاح لصاحب التقدير المنخفض التدريس في المناطق النائبة والبعيدة المهم ألا يعتبر التقدير المنخفض حين التخرج من الكلية حجر عثرة في طريق المتحمسين والراغبين في ممارسة مهنة التدريس فمن كانت لديه الرغبة في التدريس ويملك الخصائص النفسية والسلوكية المعينة على ذلك فلن يحول بينه وبين الإبداع في مهنته تقدير أو غيره.
وفق الله الجميع لما فيه الخير.
محمد بن فيصل الفيصل
إدارة التعليم بمحافظة المجمعة