عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
وبعد:
عند مطالعتي للعدد رقم 9803 في 19/4/1421ه طالعت رسماً كاريكاتيرياً حول الاسعاف في مجمع الرياض الطبي مستشفى الرياض المركزي او مستشفى الشميسي سابقاً يتحدث عن تدهور الخدمات بالقسم وقلة عدد الأطباء المناوبين بالرغم من الكم الهائل من الحالات التي يستقبلها طوال ال24 ساعة وبشكل مكثف.
لمعالي وزير الصحة نقول: وضع قسم الاسعاف في مجمع الرياض الطبي هذا هو حاله منذ اكثر من عشرين عاما وكأن التطوير ممنوع عنه حيث يفترض من أولويات تطويره نقله لموقع مستقل يكون بعيداً عن وسط المدينة لكي تسهل عملية سير ووصول سيارات الاسعاف له وحتى يتم ذلك يفترض زيادة عدد الأطباء الذين يتناوبون على العمل فيه.
كما يجب ان يتم اختيار العناصر الطبية ذات الكفاءات العالية طبياً وخلقياً كونها تتعامل مع حالات ليست بالعادية ويكون هناك غرفة صغيرة لاستقبال الحالات البسيطة التي لا علاقة لها بالحوادث وحالات الاغماء والحالات الأخرى الخطرة كالنزيف والربو والجلطة.
ومما يؤسف له ان حارس الأمن في الاسعاف قد يشاهد امامه حالة خطيرة لشخص ينزف ربما يكون في نصف الدقيقة بمشيئة الله انقاذ لحياته.
لكن هذا الحارس يرد على الشخص المرافق للمريض امسك دورك أو سراك!
ان مثل هذه الحالات حالات تعد اسعافية وقبل ذلك انسانية.
واذكر انني في يوم من الايام ذهبت بصحبة زميل لي أسعفته حيث كان في حالة اعياء تام ولولا لطف الله ثم عدم سكوتي لكان في عداد الأموات.
نتمنى من وزارة الصحة اعطاء قسم الاسعاف بمجمع الرياض الطبي كل الاهتمام, كما يجب إلزام كافة المستشفيات الكبيرة وكذلك المراكز والمستوصفات الأهلية باستقبال كل الحالات الاسعافية ومحاسبة كل من يرفض ذلك اويطلب دفع مبالغ من ذوي الشخص الذي يتم اسعافه كون توجيه الدولة اعزها الله في هذا واضحا, منا الرجاء ومن المسئولين في وزارة الصحة الرد والافادة الشافية التي نتمنى ان تكون سريعة لأنها تتعلق بصحة وسلامة المواطن في هذا الوطن المعطاء.
محمد عبد العزيز اليحيى
مكتب جريدة اليوم - الرياض