عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
كعادتي كل يوم لا استغني عن مطالعة الجزيرة الرائعة والاستمتاع بمواضيعها الهادفة التي تخدم مجتمعنا وقد قرأت في عددها الصادر يوم الاثنين 20/4/1420ه برقم 9804 في صفحة (وطن ومواطن) نداء للاخت البندري الحميده,والتي تطلب وترجو فيه من الدكتور المرشد الموقر مساعدتهن في اكمال تعليمهن واقول هذا الحق كفله لهن ولاة الامر في بلادنا الحبيبة من خلال الحديث المتواصل والتوجيهات السديدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين بان تعطى المرأة حقها في التعليم حتى تكون ملمة بجميع ما ينفعها في امر دينها ودنياها وهذه رسالة اوجهها الى رئاسة تعليم البنات, ماذنب من افنت احلى سنين عمرها في الدراسة ثم تجلس بلا تعيين وبذلك خسرت الامرين كليهما، خسرت التدريس وتطبيق ما تعلمته على مقاعد الدراسة وخسرت الزواج لان الشباب قد لايرضون بكبيرة السن.
إن ولاة الامر في بلادنا حفظهم الله سخروا كافة الإمكانات لتعليم المرأة وجعلها عضواً فاعلاً في المجتمع لانهم يدركون حفظهم الله بأن المرأة هي الأساس في تربية الجيل التربية الصالحة ومن حق الاخت التي كتبت هذا الرجاء والطلب وبنات جيلها ان تتعلم وتطبق ما تعلمته ورد جميل الوطن الذي علمها، فان كان ذلك صعباً فيجب ان يكون محالاً وصعباً على الجميع ولا يتم الوزن بمكيالين, فما ذنب من ليس لها قريب يشفع لها داخل أروقة الرئاسة؟
منى عبد العزيز المحيميد
- بريدة -