كتبت اكثر من مرة عن قضايا الأدب الشعبي الساخنة ولم أجد صدى سوى ما يحمله الهاتف من كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع سواء كنت مع,, او ضد لانني ابحث عن النقاش على الورق لا على الهاتف بحيث يشترك القراء معنا في الوصول الى النتيجة المرجوة التي هي ثمرة النقاش الجاد المبني على وعي وإدراك لماهية النقاش والالمام الكامل بالقضية المطروحة للمناقشة.
وقد تعمدت أكثر من مرة طرح بعض الافكار الخاطئة طمعاً في ان تكون ثغرة تستغل لدخول ساحة النقاش.
لكن يبدو ان ساحتنا لا تعرف الا حلبة الصراع والصراخ من منطلق إن لم تكن معي فانت ضدي وهذا ما ينطبق على الاكثرية.
لكن وجود المتطلعين للأفضل والمؤمنين بأهمية النقاش ودوره في تصحيح الأخطاء والوصول الى الغاية وهم قلة يمثلهم الزميلان عبدالله الغزي,, ونيف الذكري وهما من كتاب هذه الصفحة اللذين نتوقع ان يكون لقلميهما دور كبير باثراء الساحة.
* فاصلة:
من طرق الباب سمع الجواب.
* آخر الكلام:
للشاعر الكبير الأمير سعود بن محمد:
ياناس ما تدرون ياناس,, ياناس إن الفرج بابه علي متغلق متعلق لي في رجا يشبه الياس في مثل خيط العنكبوت متعلق |
وعلى المحبة نلتقي،،،
الحميدي الحربي