بداية:
عند تصفح أي قارىء للصفحات المعدة للشعر الشعبي في أي مطبوعة كانت فالأكيد انه يعلم بانه يقرأ شعر غزل كامل وذلك باختلاف شعرائه ولكنه عندما يقرأ قصيدة واحدة في موضوع آخر غير الغزل فهو سيركز فيها مرة ومرتين وثلاثاً وذلك لندرة مثل هذه القصائد، ولكن المعارضة ليست على شعر الغزل بل على كثرته إلى الحد الذي جعله مملاً - إضافة - لضعف القصائد الغزلية المنشورة ومن المحتمل لضعف الدافع أو لكذبه، المهم هل جميع هؤلاء الشعراء عاشقون؟
إن كان نعم فلماذا الضعف؟ وإن كان لا فأين الاغراض الأخرى للشعر؟.
فاصلة:
بعد الغزل وموضوعه هناك بحور الشعر التي تكاد تكون موحدة عند أغلب الشعراء الذين نقرأ لهم في الصفحات الشعرية ويكاد الجميع يكتبون فقط على ثلاثة بحور أو اربعة على الأكثر,, السؤال هنا أين بحور الشعر الأخرى؟ ولماذا لا يتم الكتابة عليها؟ أين الهجيني اين الهلالي واين الباقي؟؟ الأكيد انه لو كتب احد على بحور الشعر المنسية حديثاً لبرز وذلك لندرتها.
نقطة:
للشاعر الكبير عمير بن زبن على البحر الهلالي:
لفت تبهر الانظار جملة فنونها تباها بشعر تنسفه عن متونها أرى كل سحر يلمس القلب بالملا تشوفه مع أول نظرة في عيونها |
نهاية:
للشاعر الكبير حمد بن هادي المسردي - رحمه الله -:
احسب ان ما للجمايل على الدنيا جحود لين حطيت معروفي بناس وجحدوه اشهد ان من يفعل الجود فاللي مايجود مثل من حجج على غاربه ذباح ابوه |
زبن بن عمير