* طوكيو - رويترز
قالت الحكومة اليابانية في تقرير امس الثلاثاء ان اوضاع الاقتصاد تتحسن ولكن من السابق لاوانه التكهن بانتعاش سريع.
وجاء هذا التقييم مطابقاً لتقييم سابق اعلنته الحكومة قبل شهر.
وقالت وكالة التخطيط الاقتصادي في تقريرها لشهر اغسطس اب ولو ان الاقتصاد لا يزال في حالة صعبة مع ضعف الطلب الخاص فقد كان في الآونة الاخيرة في تحسن نوعا ما مع بدء ظهور آثار العديد من السياسات ,ولم تختلف الصياغة كثيراً عما كانت في تقرير يوليو تموز.
ولضمان استمرار دعم الاقتصاد كرر رئيس الوكالة تايتشي ساكايا اليوم مطالبته بالمزيد من الانفاق العام لتعويض نقص الانفاق على الاشغال العامة خلال النصف الاول من العام المقبل.
وقال سكاياي للصحفيين اذا استمر الانفاق العام على معدله الحالي فسوف نحتاج اربعة الى خمسة تريليون من الانفاق قبل نهاية العام المالي الحالي.
ويقول مسؤولون حكوميون ان هذا يعني ان الحكومة ستضع على الأرجح ميزانية تكميلية في وقت لاحق من هذا العام ايا كانت قوة بيانات الناتج المحلي الاجمالي من ابريل نيسان الى يونيو حزيران.
ورأت وكالة التخطيط الاقتصادي في تقريرها الشهري بعض علامات جديدة على التحسن ولكنها سلطت الضوء ايضا على مخاطر محتملة يمكن ان تجهض الانتعاش المهتز.
وقال تاكاشي اوموري رئيس الشؤون الاقتصادية المحلية بمكتب ابحاث الوكالة: ان دلائل التحسن في الانتاج الصناعي ضاع مفعولها بسبب اوضاع العمالة المتفاقمة .
وبلغت نسبة البطالة باليابان في يونيو 4,9 في المائة وهي نسبة لم يسبق لها مثيل.
ولكن في الوقت نفسه سجل الطلب على الآلات الصناعية وهي مؤشر هام على نوايا الشركات قفزة كبيرة بنسبة 6,3 في المائة في يونيو مقارنة بالشهر السابق.
وقالت الوكالة ايضا ان الخطر على الاقتصاد يمكن ان يأتي من عناصر خارجية مثل اسعار الصرف الأجنبي.
وقال اوموري لرويترز ان حدوث ارتفاع سريع في سعر صرف الين سيكون له اثر سلبي على اقتصاد اليابان,, ومن المخاطر الاخرى المحتملة حدوث هبوط مفاجىء في اسعار الاسهم الامريكية .
وكذلك ابدى محافظ بنك اليابان المركزي ماسارو هايامي مخاوف مماثلة.
ونقل مسؤول بوكالة التخطيط عن هايامي قوله في اجتماع لوزراء المجموعة الاقتصادية ان الدولار يتراجع امام الين بسبب الحيرة ازاء اتجاه الاقتصاد الامريكي وهذا ادى ايضا الى دفع اسعار اسهم طوكيو للهبوط.
|