* جروزني - روسيا - الوكالات
اعلنت حركة اسلامية في جمهورية داغستان الروسية المضطربة الاستقلال امس الثلاثاء في اسوأ ازمة امنية تواجه روسيا منذ حرب الشيشان عام 1996.
ووزع اعلان مجلس الشورى الاسلامي في داغستان بيان الاستقلال على الصحفيين في جروزني العاصمة الاقليمية للشيشان.
واخبر ممثلون من المجلس الصحفيين في جروزني ان المجلس اجتمع في منطقة بوتليح في داغستان التي سيطر عليها الثوار منذ اربعة ايام.
وطالب البيان المنظمات الاسلامية في الشيشان ان تساند المسلمين في داغستان في صراعهم مع الكافرين لتحرير جمهورية داغستان المسلمة من الاحتلال.
واخبرت متحدثة باسم شرطة داغستان رويترز في حديث هاتفي ان سلطات المنطقة لا تعترف بمجلس الشورى كهيئة مشروعة ومضت تقول ان المتعاطفين وبينهم رئيس حكومة اعلنت من جانب واحد اعتقلوا.
وسيطر ثوار اسلاميون على العديد من القرى في منطقة بوتليح في داغستان بالقرب من حدود الشيشان في مطلع الاسبوع وسيطر الثوار على قرية اخرى اثناء الليل على بعد كيلومترين من بوتليح البلدة الرئيسية في المنطقة.
وردت القوات الروسية بشن هجمات جوية واجتمع مسؤولون في موسكو اليوم لمناقشة الأزمة.
على صعيد هذه الازمة اعربت الولايات المتحدة الامريكية عن قلقها ازاء حالة عدم الاستقرار في روسيا عقب قرار الرئيس الروسي بوريس يلتسين امس باقالة رئيس وزرائه سيرجي ستيباشين.
وذكرت مصادر المخابرات الامريكية لشبكة سي ان ان الاخبارية امس ان واشنطن تشعر بالقلق لما يعتري الرئيس يلتسين من حالة صحية بدت واضحة عليه اثناء القاء خطابه امس الاول لتفسير التغيير الذي احدثه في منصب رئيس الوزراء.
واشارت الشبكة الى ان مجلس الدوما الروسي لم يصدق بعد على اتفاقية ستارت الثانية وان واشطن تريد التفاوض بشأن اتفاقية ستارت الثالثة وايضا وضع حد لمسألة بيع تكنولوجيا الصواريخ الروسية الى ايران.
واعرب عدد من المسؤولين الامريكيين عن رغبتهم في استمرار الحوار مع روسيا في مختلف القضايا.
هذا وعلى الصعيد الروسي بدأ فلاديمير بوتين الذي رشحه الرئيس الروسي بوريس يلتسين امس الاول لرئاسة الوزراء بل فضله ليخلفه على مقعد الرئاسة كسب تأييد البرلمان الذي يتعين ان يصدق على تعيينه رئيساً للحكومة الروسية الجديدة.