Wednesday 11th August, 1999 G No. 9813جريدة الجزيرة الاربعاء 29 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9813


مستعجل
جدة,, وصيف هذا العام,.

**وبدأت رحلة عودة المسافرين في الاجازة,, وكان للخارج كما هي العادة,, النصيب الأكبر,, إلا أن الذين اختاروها هذه السنة,, سياحة محلية قالوا,, ان السياح هذا العام في ازدياد ملحوظ,.
**نعم,, لقد اكدوا,, أن جدة,, اكتظت هذا العام بالسياح,, وأن المهرجانات والاحتفالات والمناشط التي اقيمت هناك,, كانت ناجحة الى حد بعيد,, وأن لهيب الصيف والرطوبة,, اختفيا مع تلك النجاحات المشهودة,.
**القادمون من جدة,, شهدوا بهذا النجاح,, وشهدوا بالازدحام الشديد الذي شهدته جدة هذا العام وقالوا,, إن السياح ملؤوا كل شيء في هذه العروس الجميلة .
**جدة,, مدينة جميلة بالفعل,, ومدينة منظمة,, ومدينة هادئة,, وتجد فيها كل ماتريد,.
**نعم,, يجد السائح كل مايريد,, مطاعم على أرقى وأعلى المستويات,, وفنادق ضخمة,, وشاليهات للتأجير,, ومدن ترفيهية,, وملاعب للاطفال,,وأندية رياضية وثقافية ومراكز صحية متطورة,, تضاهي افضل المراكز الصحية في العالم لمن يريد اقتناص الصيف والعطلة لعمل تشييك على صحته.
**وتنتشر في جدة,, الشقق المفروشة,, والمحلات التجارية,, وتجد السيارات ووسائل الانتقال بكل بساطة,, كما أن أسعار مدينة جدة,, معتدلة متى قورنت بغيرها.
**نعم,, جدة هذا العام قالت كلمتها,, وأعلنتها منافسة سياحية عالمية,, وجذبت السياح بشكل قوي,.
**أما الذين فاتهم صيف جدة هذا العام,, وسياحة جدة هذا العام,, فلاشك أنهم سمعوا عما صار وعما تحقق في جدة,, وأجزم انه لن يفوتهم العام القادم,.
**أما الذين سافروا للخارج,, فهم كالعادة,, يتحدثون عن أمور كثيرة,, لكنهم لايستطيعون إنكار أنهم التقطوا أنفاسهم في المطار المحلي,, بعد رحلة طويلة شاقة,, اختلط فيها الخوف مع الرهبة مع الابتزاز مع المشاهد المؤذية,, مع الخسائر الكبيرة,, والصرف الباذخ,, لأن كل شيء هناك,, نار,.
**والذين زاروا مصايفنا المحلية هذا العام,, هم الآخرون تحدثوا عن تجديد وتطوير وتحديث واستقرار في الاسعار وجودة في كل شيء وقالوا,, إن ذلك تتويج لجهود كبيرة بذلت في هذا الصدد,.
**انني أجزم,, أنه مع السنين,, ومع مثل هذه الجهود,, قد تتقلص الرحلات المهاجرة للخارج,, لأن السوء يزداد هناك,, والراحة والرفاهية والسعادة تزداد هنا,.
**أجزم,,, أن السائح بعد عدة سنوات,, لن يحتاج إلى إعلام يشده ويجذبه,, ويحاول جذبه لسياحة محلية في بلده,, لأنه سيختار هذا الطريق بنفسه,, دون أن يناقشه أحد,.
**جدة هذا العام,, أثبتت ذلك وقالت للناس أجمع,, هنا تكون السياحة المحترمة الوقورة,, والمدروسة أيضاً,.
**انني عندما اتكلم عن صيف جدة هذا العام,, لايعني أنني أقول,, انه خلا من كل السلبيات وأوجه القصور أبداً,, فلدي بعض الرسائل التي تتحدث عن شيء من ذلك ولكن,, هل يمكن أن يكون نجاح بهذا الحجم,, وعمل بهذا الحجم,, وقفزة بهذا الحجم دون أن تكون أخطاء وسلبيات؟!.
**أبداً,, ولكن على الاعلاميين والكتّاب ألايبرزوا مثل هذه الأخطاء والسلبيات الصغيرة على أنها قضايا ويتركوا الحسنات الكثيرة,, والكثيرة جداً,.
**إن مشكلة بعض صحفيينا وكتابنا,, أنهم لايعرفون إلا الحش والنقد,, وربما الجارح أيضاً,, لكن أحدهم,, لايتبرع بمقال يتحدث فيه عن النجاحات والأمور الايجابية,, لأنه يقول,, إن ذلك لايُقرأ,, ولايريده أحد,.
**وهذا,, فوق أنه تصور خاطىء,, إلا أنه يعني أن هذا الكاتب أو الصحفي غير أمين,, وغير منصف وغير عادل,, وغير نزيه,.
**إذاً,, لنتحدث عن تلك النجاحات الإيجابية الكبيرة، التي تحققت.
عبدالرحمن بن سعد السماري

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved