Wednesday 11th August, 1999 G No. 9813جريدة الجزيرة الاربعاء 29 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9813


أسوة بغيرنا
ننتظر تخفيض الاشتراك والخدمة في الجوال

عزيزتي الجزيرة.
تعقيبا على ما نشر حول الهاتف الجوال، فقد قدر لي في هذه الاجازة الصيفية ان اسافر الى احدى الدول العربية القريبة منا وهناك وجدت ان خدمة الجوال والذي يعرف عندهم باسم الخلوي منتشرة بشكل رهيب حتى ان باعة البقالات الصغيرة واصحاب البسطات المنتشرة على طول الطرق السريعة يحملونه معهم,, وهذا في الحقيقة اثار في الفضول خاصة كلما رأيت شخصا من هؤلاء الناس يستمتع بتلك الخدمة الاتصالية الهامة التي تعتبر الآن ضرورة العصر وتربط الانسان بأسرته واعماله وتسهل عليه قضاء حاجياته دون الحاجة للانتقال من مكانه,, وقد زال عجبي سريعا عندما عرفت ان سبب هذا الاقبال الكبير على الهاتف الخلوي هو الرخص في سعر الاشتراك ورسوم الاتصال والتي تقدر بعملتنا المحلية بعشرات الهللات بحيث اصبح هذا الخلوي لديهم ينافس خدمات الهاتف الثابت بينما نحن هنا ورغم الفارق الكبير في الامكانات المادية والفنية لا نزال كالطفل المبتدئ في اول حياته,, فنحن ما فتئنا نواجه العقبات في سبيل الحصول على خدمات اتصالية افضل فالانقطاع والتشويش يشتكي منهما المشترك على الدوام ورغم هذا فأسعار رسوم الاشتراك في الجوال وكذلك رسوم الاتصال مرتفعة ومرهقة لكاهل الفرد الذي ينشد في قرارة نفسه الاستفادة من كافة التطورات الحضارية وبأسعار معقولة تتناسب مع امكاناته المادية فالشخص القادر مثلا على دفع رسوم الاشتراك آملا في الحصول على هذه الخدمة الهامة والاستفادة المثلى منها سيتفاجأ بلا شك في كل فاتورة قادمة مع رأس كل شهر بأرقام كبيرة من المبالغ الواجب دفعها والتي تصل في بعض الاحيان الى اضعاف راتبه ان كان من اصحاب الدخل المحدود بحيث يلزمه لسدادها الاستدانة من المعارف والاصدقاء او استقطاع جزء من مصروف الاسرة,, والسؤال الذي يستثيرني دائما هو (لماذا لا تخفض شركة الاتصالات الموقرة رسوم الاشتراك في الجوال وقيمة المكالمات بحيث تكون هذه دافعا قويا وكبيرا لزيادة اعداد المشتركين بهذه الخدمة)؟
باعتبار ان ما ستخسره الشركة في تخفيض رسومها، ستعوضه بارتفاع نسبة المشتركين فيها وبذلك تصبح هذه الخدمة متوفرة للجميع على اختلاف فئاتهم وبشكل يسير,, اما بالنسبة لانقطاع الاتصال في بعض المواقع والتشويش الذي يحدث في بعض الاحيان فمرده بالتأكيد ضعف الاشارة في بعض الاماكن وهذا يستوجب بلا شك زيادة عدد محطات التقوية التي اقترح ان تقوم الشركة وبالتنسيق مع الادارات الحكومية والقطاع الخاص بإقامة هذه الابراج على اسطح العمارات والمباني المرتفعة في المدن وعلى الجبال العالية بجانب الطرق السريعة بحيث تقلل الشركة من التكاليف التي تنفقها في بناء محطة كاملة في كل موقع.
محمد بن راكد العنزي
طريف

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved