* كتب - طارق العبودي
المتابع لتدريبات فريق الهلال الكروي هذه الايام يلاحظ وبوضوح تام مدى الحزم والشدة والصرامة التي ينتهجها المدرب البرازيلي لوري ساندري في تعاملاته مع اللاعبين وبمباركة وتأييد من الجهاز الإداري الذي يرأسه مدير الكرة الاستاذ فهد المصيبيح المعروف عنه هو الآخر الشدة والصرامة حتى مع لاعبي قطاعي الشباب والناشئين.
ولعل من تابع التدريبات الهلالية منذ انطلاقتها مطلع الشهر الجاري وحتى يومنا هذا يدرك حقيقة واحدة وهي ان النظام يسري على جميع لاعبي الفريق بدون استثناء او تفريق بين لاعب وآخر مهما كان حجم هذا اللاعب او تاريخه او عطاؤه وهو ما اعطى الهلاليين نوعاً من الارتياح والاطمئنان على مسيرة فريقهم المقبلة بعد ان نهش التسيب واللامبالاة من جسده واخفياً من ملامحه وجماله الشيء الكثير في الموسم الماضي.
وما فعله لوري قبل يومين لأكبر دليل على عزمه الأكيد على تطبيق سياسته بكل حذافيرها وبدون تفريق عندما رفض دخول حارس المرمى المخضرم صالح السلومي احد اكثر لاعبي الفريق خبرة وزميله الحارس الجديد احمد ضاري الذي انتقل للصفوف الهلالية بعد فاصل طويل من المفاوضات استغرق بضعة اشهر وكلف الخزينة الهلالية الشيء الكثير ومعهما الوجه الجديد سعود الشلهوب هذا اللاعب الناشىء الذي لم يلعب اي مباراة رسمية مع الفريق الاول حتى الآن لأن هذا الثلاثي تأخروا عن الالتحاق ببداية الحصة التدريبية لظروف مختلفة,.
ولم يتجاوز لوري عن هذا الثلاثي على اعتبار ان الأول من لاعبي الخبرة والثاني التحق حديثاً بصفوف الفريق والثالث لاعب باشىء تنقصه الخبرة بل وضع الجميع تحت ميزان المساواة قبل ان يصدر قراره بمنعهم من دخول التمرين.
الهلاليون إدارة وجماهير يأملون ان تكون سياسة الشدة والصرامة التي ينتهجها لوري والمصيبيح دافعاً للاعبي فريقهم الكروي للانضباطية في تمارينهم حتى يعود فريقهم لتقديم صورته المعروفة عنه وبالتالي يعود لصعود منصات التتويج التي ابتعد عنها في الموسم الماضي.