Wednesday 11th August, 1999 G No. 9813جريدة الجزيرة الاربعاء 29 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9813


هكذا يكون النقد

قرأت في جريدة الجزيرة يوم الجمعة بعددها 9808 بتارخ 24/4/1420ه ما كتبه (عبيد الضلع) من هجوم شرس على أحد أبرز الإعلاميين والمذيعين والمعلقين العرب لمجرد أنه انتقد محمد الدعيع، ولم أعرف حتى هذه اللحظة سببا مقنعا يحوّل المنتمين للرياضة الى براكين من الغضب حينما يقوم أي كاتب او ناقد او صحفي بنقد أي لاعب او مجرد ذكر ان مستواه لم يعد كما كان, حقيقة لا أجد مبررا ولا منطقا يجعل الشخص يكتب العبارات الخارجة عن المألوف لمجرد أنه قرأ أو سمع نقدا موجها للاعب او ناد إلا التعصب والمفهوم الخاطىء للرياضة والكتابة معا, فالإنسان لا يعمل منكرا حينما يقول رأيه بكل أدب وصراحة في أي لاعب أو إداري أو مدرب أو حكم سواء كان كبيرا أو صغيرا، لذلك أرى ان المعلق والناقد والرياضي الكبير الذي خدم وطنه كثيرا من خلال الرياضة السعودية لا يستحق كل هذا الهجوم الشرس مع ان الرجل لم يأت (بمشين) فقد قال ان الدعيع يتحمل مسؤولية الأهداف او ان الدعيع فقد مستواه فيكون الرد ان الدعيع لم يكن سببا وأن الدعيع مازال نجما بدلا من العبارات التي قرأتها.
خالد الدوس
قرأت لخالد الدوس الجزيرة ما كتبه من وفاء وإنصاف تجاه رمز النصر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن سعود، وتجاهي، وما يقوم به كل رجال النصر ما هو إلا واجب تجاه هذا الكيان ولمسة الوفاء هذه ليست بغريبة على الرجال المنصفين الذين ينصفون ويقدرون الجهود التي يقوم بها فئة من الرياضيين تجاه وطنهم من خلال الأندية السعودية.
نديم كميت والنقاط
كتب شاعر النصر ذو الحديث واللفظ الحسن (حمد الدعيج) (الجزيرة) بالعدد 9791 ليوم الثلاثاء 7 ربيع الآخر 1420ه الموافق 20 يوليو 1999م, بأن جلوي بن سعود وضع النقاط على الحروف، ولم يأت نديم كميت بالجديد فقد ظللت اضع النقاط على الحروف منذ وقت، ولكنني كالذي يصرخ (بواد من أودية الصحراء الكبرى) الى ان اصبح الأمر (جللا) فصرخ الجميع معي وكانت آخر الصرخات وأكبرها وأقواها دويّا هي مقالات عاشق النصر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن سعود في زاويته المشهورة (بصراحة) فهل من مجيب؟؟؟ وهل من يعي هذا الخطر الذي أقلق مضجع سموه؟؟؟ فلو ان أقلام محبي (الفارس) اطّلعت وصرخت ووضعت النقاط فوق الحروف لما وصل الحال على ما هو عليه الآن، وبما انني في هذه الكلمات أناجي شاعرا وأنا لست بشاعر فقد قررت ان استعين بالشعراء فقال (قائدهم وأطيبهم أبا الطيب)
(انا الطائر المحكيّ والاّخر الصدى)
وهنا الإشارة الى القاعدة المعروفة (مما يعلم بالضرورة).
حجر عثرة
إن ما حدث للموهبة (فيصل) دليل قاطع على أن الإداري يقف حجر عثرة في طريق هؤلاء الشباب، والشيء (الأمرّ) أن الإداري الذي أصدر الأوامر العليا بإعادة اللاعب الشاب حدث معه نفس الموقف عندما كان لاعبا، فقد فقد أعصابه في احدى المباريات وطرد ولم (يعاد) وما جعله يفقد أعصابه وقتها هو الذي جعل اللاعب المبتدىء يفقد توازنه، فهل ردة الفعل هذه في الاداري واللاعب السابق فقط وليست في بقية اللاعبين مثلها مثل الأمور الأخرى، وهل ما صرح به الإداري (الصغير) حول إصدار الأوامر واتخاذ القرارات كذبة كشفها قرار إعادة (فيصل) وما علاقة (ماجد الدوسري) بحجر عثرة؟؟
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved