يتوقع أصحاب المكتبات - بعد فترة- أن تتجاوز دواوين الشعر الشعبي نسبة ال50% بالنسبة للكتب الأخرى التي في مكتباتهم ولم يستبعدوا ان تحصل بين كل دقيقة ودقيقة حالة تسجيل ديوان شعري ضمن قائمة الكتب المعروضة للبيع.
إن لم اكن مبالغاً، فنحن لسنا على أعتاب هذه الفترة,, بل نحن نعيشها,, والسبب ما نراه من الهدر الحاصل والاندفاع الشديد على اصدار دواوين شعرية.
فإذا كنت ماراً بإحدى المكتبات فدع فضولك -ولو مرة- يقودك لمشاهدة الاقسام والأجنحة الخاصة بدواوين الشعر الشعبي,, سوف تعرف -ان كنت متابعاً لساحة الشعر- لقليل من اصحاب الدواوين وستجهل الكثيرين منهم.
وستجد أن بعضها أو اكثرها، لأكن واقعياً، لا تتعدى الخمسين صفحة,, ويطلق عليها اسم ديوان,, وغير ذلك هي بداية رحلة لأكثرهم لم تسلم من رضوض الوزن.
* جناح كامل مخصص لدواوين الشعر الشعبي وقد غطاها غبار الأيام.
* كنت أحسب إلى وقت قريب ان إصدار الديوان هو محصلةلتجربة عاشها الشاعر,, واي تجربة!
فحري بي أن اطلع على معالمها واتزود منها.
لكن يبدو أن نظرتي بدأت تنعكس وتتحول تماماً واصبحت اتساءل في أمر هذه الدواوين,, أهي ترف أم مباهاة؟
عبدالله هزاع