إيه أنشدك والثلج يستجدي النار
مدري وش اخبار الشتا في يدينك؟
لي نيةٍ بيضا على طاري الدار
فيها انعكس برق الشمال ف جبينك
ويا صاحبي كيف المسا يفضح الطار؟
يوم أشتعل في راحتيني حنينك
كن الهوى للبارحة يطلب الثار
عشرين شمس ونجمتين وسنينك
والاّ أنا طيب وأنا الطيب لي كار
أزرع ورود الحب في راحتينك
لا وإن طرى لك وجه الأيام واندار
اضحك مع اللي حال بيني وبينك
بس إن بكا لك محرق الخد وانهار
ارسم عطش شكواه في ناظرينك
ورد الغلا في دفتري يرسم أزهار
من قلت أبزرع في يمنى يمينك
ومدري لمتى والثلج يستعطف النار؟
يوم انسكب ميَّ الشتا في يدينك