* جاكرتا- أ,ش,أ
صرح الدكتور شافعي معارف رئيس جمعية المحمدية ثاني اكبر الجمعيات الدينية في اندونيسيا بان الجمعية لن تعترض على ترشيح عبدالرحمن واجد لشغل منصب الرئيس القادم للبلاد.
وقال ان جمعية المحمدية سوف توافق على اي شخص ينتخب للرئاسة شريطة ان يكون الاختيار دستوريا.
وكان شافعي يعلق بذلك على اعلان عبدالرحمن واجد رئيس جمعية نهضة العلماء استعداده لقبول ترشيح محور الوسط له والذي ايده امين رئيس الرئيس السابق للمحمدية.
واضاف شافعي قائلا ان المحمدية لن تشارك في اختيار الرئيس لانها ليست منظمة سياسية.
من ناحية اخرى قال سيلاميت افندي نائب رئيس حزب الجولكار الحاكم ان اختيار الرئيس القادم سوف يكون سباقا محموما لان لكل من المرشحين الثلاثة حبيبي,, ميجاواتي,, عبدالرحمن واجد,, فرصة متوازنة ومتقاربة.
ودلل سلاميت على ذلك بعدد المقاعد في البرلمان الذي يحتكم عليه كل من المرشحين الثلاثة,, فالجولكار الذي يؤيد حبيبي قد حصل على 120 مقعدا بينما حصل الحزب الديمقراطي الذي يرشح زعيمته ميجاواتي على 154 مقعدا ولمحور الوسط الذي رشح عبدالرحمن واجد حوالي 170 مقعدا,, مشيرا الى ان استعداد رئيس نهضة العلماء للترشيح سوف يؤدي الى اوضاع جديدة.
على صعيد آخر حث الاسقف كارلوس بيلو الزعيم الروحي لتيمور الشرقية امس الثلاثاء ميجاواتي سوكارنوبوتري المرشحة للفوز في انتخابات الرئاسة الاندونيسية القادمة على احترام نتائج الاستفتاء الذي يجري في الاقليم يوم 20 اغسطس آب الحالي.
ويختار سكان المستعمرة البرتغالية السابقة خلال الاستفتاء المقرر ما بين الاستقلال التام عن اندونيسيا او الحصول على حكم ذاتي واسع النطاق.
وكانت اندونيسيا قد ضمت الاقليم عام 1975 الى اراضيها العام التالي في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وبعث بيلو رسالة الى ميجاواتي التي تزور تيمور الشرقية حثها فيها ايضا على السعي للتوصل الى حلول سلمية للحركات الانفصالية في اتشاي واريان جايا.
وقال الزعيم الروحي لتيمور الشرقية في رسالته التي وزعت على الصحفيين عقب اجتماعه مع ميجاواتي في ديلي عاصمة تيمور الشرقية نأمل ان تحترم ميجاواتي تطلعات شعب تيمور الشرقية بعد التشاور الشعبي وهو المصطلح الذي تستخدمه الامم المتحدة في وثائقها لدى الاشارة الى استفتاء تيمور الشرقية الذي تشرف عليه المنظمة الدولية.
ولم تدل ميجاواتي بأي تصريحات عقب الاجتماع.
وكانت ميجاواتي قد حثت سكان تيمور الشرقية على اختيار البقاء كجزء من اندونيسيا لكنها تعهدت باحترام نتائج الاستفتاء اذا اختاروا غير ذلك.
وفاز حزب النضال الديمقراطي الاندونيسي الذي تتزعمه ميجاواتي في الانتخابات العامة التي جرت في السابع من يونيو حزيران وتستعد لخوض انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني.
ودعا الزعيم الروحي لتيمور الشرقية ميجاواتي ايضا الى الافراج عن كل المعتقلين السياسيين وتحجيم دور الجيش في السياسة.
|