وزارة التخطيط في بيان عن الأهداف العامة والأسس الاستراتيجية لخطة التنمية السابعة
الاستمرار في سياسة التخصيص,, وتشغيل المواطنين
توجهات الخطة جاءت داعمة ومؤكدة لمسيرة التنمية الشاملة واستجابة للواقع المحلي والدولي
* الرياض - واس
أكدت وزارة التخطيط بأن الأهداف العامة والاسس الاستراتيجية لخطة التنمية السابعة تمثل تواصلاً ينسجم مع منظومة الاهداف العامة والأسس الاستراتيجية السابعة وتجدداً يتعامل مع المستجدات والمتغيرات على اختلاف جوانبها.
ورأت الوزارة ان توجهات الخطة جاءت مؤكدة وداعمة للاستمرار في مسيرة التخطيط للتنمية الشاملة منذ انطلاقتها قبل ما يقارب الثلاثين عاماً فحققت المملكة على امتداد تلك المسيرة بتوفيق من الله ثم بتوجيه حكيم من القيادة بهذا البلد منجزات شملت مختلف قطاعات التنمية محافظة على استمرار الرخاء الاجتماعي والازدهار والاستقرار الاقتصادي.
وأوضحت الوزارة بان اهداف الخطة واسسها الاستراتيجية حرصت وبنحو خاص على الاستمرار في تنمية امكانات الانسان السعودي وقدراته بوصفه محور التنمية والمستفيد الأول من ثمارها فأعطت اهتماماً جوهرياً في تاكيدها على اولوية قصوى لتنمية القوى البشرية وزيادة توظيفها ورفع كفاءتها عن طريق التدريب والتأهيل لتلبية متطلبات الاقتصاد الوطني واحلال القوى العاملة السعودية محل العمالة غير السعودية الى جانب اهتمام مماثل بقطاعات الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.
وافادت بأن الخطة اولت اهمية خاصة للمضي في تنفيذ سياسة التخصيص بصيغه المختلفة وذلك بالاستمرار في سياسة فتح المجال للقطاع الخاص لمزاولة كثير من المهام الاقتصادية والاجتماعية شريطة ان يترتب على ذلك منفعة حقيقية في تخفيض التكلفة وحسن الاداء وتشغيل المواطنين.
وأولت أهداف الخطة السابعة ايضاً اهتمامها بالترشيد فتبنت مفهوماً شاملاً وموسعاً للترشيد يعنى بكفاءة استخدام الموارد الاقتصادية والطبيعية في مجالات الانتاج والاستهلاك المختلفة بوصف الترشيد يسهم بدوره في تحقيق كفاءة استخدام الموارد وعدم هدرها مما يجعل الترشيد في حد ذاته وسيلة فعالة لتمكين المجتمع من بلوغ مستويات مرتفعة من الانتاج والاستهلاك والرفاه الاقتصادي.
واوضحت الوزارة ان اقرار الاهداف العامة والأسس الاستراتيجية للتنمية السابعة يدعم تكريس السمة الدائمة في الاستمرار والتواصل في نسق الخطط التنموية بالمملكة والحفاظ على المرونة والفعالية في الاستجابة لمقتضيات الواقع المحلي والاقليمي والدولي ومستجداته من ناحية ومن ناحية اخرى فان اهداف الخطة تكتسب موقعها الخاص في انها تأتي دعماً لتوجهات مسيرة الاقتصاد السعودي الذي اتم مع اكتمال مئوية التأسيس للمملكة دورة قرن كاملة اثبتت على امتدادها مرونته وقدرته على التعامل مع المتغيرات الدولية والمحلية وهو يتأهب الآن للدخول بإذن الله بثقة في الالفية الثالثة حيث بدأت ارهاصات القرن الحادي والعشرين الاقتصادية العالمية تبدي ملامحها الأساسية.
التفاصيل ص الاقتصادية