موسكو تتوعد بضرب قواعدهم أينما وجدت بما فيها الشيشان
القوات الروسية تبدأ هجوماً ضد الثوار في داغستان
* موسكو - الوكالات
اعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في تصريح وزعته امس الجمعة وكالة انباء انترفاكس ان روسيا ستضرب قواعد الثوار اينما وجدت بما في ذلك الشيشان.
وقال بوتين في مؤتمر صحافي في تومسك سيبيريا ان قواعد المقاتلين ستقصف ايا كان مكان وجودها.
واضاف: سنقوم بكل ما يتعلق بنا لاعادة النظام الى داغستان وشمال القوقاز في اقرب وقت ممكن .
واوضح بوتين ان هجوماً واسع النطاق على المقاتلين الثوار في داغستان قد بدأ في حين نقلت وكالة الانباء العسكرية اي في ان عن الجهاز الاعلامي في وزارة الداخلية الداغستانية ان مواقع المقاتلين الثوار تتعرض لقصف عنيف في منطقة بوتليخ حيث يحتلون عدة قرى.
وكان نائب وزير الداخلية ايغور زوبوف اعلن امس الاول الخميس ان القوات الروسية تستعد لشن عملية كثيفة في الايام المقبلة ضد المقاتلين الذين يسيطرون على قرى داغستانية على الحدود مع الشيشان.
وكان بوتين الموجود في تومسك (سيبيريا) اعتبر امس ان الوضع في داغستان يتطور ايجابياً في رأي موسكو في وقت ارسلت فيه تعزيزات كبيرة الى داغستان.
واكدت وزارة الدفاع الروسية بدء الهجوم العسكري على المقاتلين.
ونفت من جهة اخرى ان تكون وحدات من الجيش الروسي دخلت صباح امس الى الشيشان للتمركز بالقرب من ايشرسكايا على الحدود مع منطقة ستافروبول (جنوب روسيا).
وقد اعلن هذا النبأ في غروزني عاصمة الشيشان مندوبون عن الزعيم الشيشاني شامل باساييف الذي يقود هجوم الثوار في جنوب غرب داغستان.
ويعد هذا الصراع اسوأ ازمة امنية تواجه موسكو منذ الحرب في الشيشان فيما بين عامي 1994 و1996 على الرغم من مسارعة المسؤولين الروس ابتداءً من الرئيس بوريس يلتسين الى اعلان ان هذه الأزمة يمكن التغلب عليها.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في ماخاشكالا عاصمة داغستان ان القوات الروسية نفذت عمليات لاخراج الثوار من القرى وانه يجري دفع الثوار في اتجاه الحدود الشيشانية.
واضاف ان الثوار فقدوا عشرة رجال في احدث عملية وان احد افراد قوة الشرطة في داغستان اصيب, واردف قائلاً انه تم العثور على مستودع ذخيرة للثوار وانه تم تدمير مركز مراقبة.
ولم يتسن التأكد من هذا بشكل مستقل.
وقال انه لا يجري حالياً استخدام طائرات هليكوبتر او طائرات حربية ضد الثوار بعد عدة ايام عندما قصفت مواقع الثوار من الجو.
واوضح ان الثوار سيطروا على سبع قرى من بين 31 قرية في منطقة بوتليخ التي تمثل منطقة القتال الرئيسية.