اجتماع لجنة الإغاثة العامة ينوه بدور المملكة في إغاثة شعب كوسوفا
* برشتينا - الجزيرة
دعا معالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ونائب رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ورئيس مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في المملكة العربية السعودية كافة المنظمات والهيئات الدولية الإنسانية في كوسوفا إلى التنسيق والتعاون من أجل تحقيق توصيات ومقترحات الاجتماع الحادي والعشرين للجنة الإغاثة العامة المنبثقة عن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة التي تشرف عليها هيئة الاغاثة الإسلامية العالمية ووجه معاليه الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية التي ضربت مثلا طيبا في العمل الإغاثي من خلال ما قدمته من عون لشعب كوسوفا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها معاليه في حفل اختتام فعاليات الاجتماع الحادي والعشرين للجنة الإغاثة العامة الذي أنهى أعمالها مساء أول أمس الخميس في بريشتينا حيث أصدر عددا من التوصيات تضمنت التأكيد على التنسيق بين كافة المنظمات الإسلامية والدولية في كوسوفا بالاضافة إلى التشاور والتعاون مع كل من الحكومة والمشيخة الإسلامية في كوسوفا وكذلك هيئة الأمم المتحدة ولجانها، كما تضمنت التوصيات مجموعة من المطالب والإجراءات التي تتطلبها مرحلة التأهيل والإعمار بعد أن هدم الصرب البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى جانب ما دمره من المؤسسات والمساجد والمدارس والبيوت وقد اشتملت التوصيات على أربعة محاور هي محور الشؤون الصحية ومحور الشؤون الاجتماعية والاغاثية ومحور شؤون التعمير ومحور الدعوة والتعليم والإعلام وقد أكدت التوصيات التي تلاها المهندس وائل الجليدان ممثل رئيس لجنة الإغاثة العامة والمدير التنفيذي والإقليمي للجنة السعودية المشتركة لإغاثة شعب كوسوفا على ضرورة وجود انظمة شاملة ومتكاملة لتحقيق الأهداف المأمولة في مجالات الصحة والتعمير والإغاثة والدعوة والتعليم والإعلام مع اعطاء الأولوية لاحتياجات الأرامل والأيتام والأسر المنكوبة بسبب العدوان الصربي الشرس، وأكدت التوصيات كذلك على المسارعة في بناء المساجد المتضررة من العدوان وعددها 190 مسجدا بالإضافة إلى ترميم وتعمير المدارس والبيوت المهدمة، ودعت التوصيات كذلك إلى المسارعة في طباعة المناهج الدراسية وادخال مادة التربية الإسلامية كمادة اجبارية في جميع مراحل التعليم وتقديم البرامج للإذاعة والتلفزيون الكوسوفي.
وأكدت على ضرورة إعداد دراسات علمية عاجلة لكافة الاحتياجات المطلوبة في مرحلة تأهيل شعب كوسوفا وتعمير بلاده.
وقد ألقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم رئيس اللجنة السعودية المشتركة كلمة خلال الجلسة الختامية باسم الوفود المشاركة شكر فيها منظمي الاجتماع وشكر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة مشيرا إلى أن التوصيات يجب أن تأخذ دورها في التنفيذ بالتعاون مع جميع الجهات الرسمية في كوسوفا وكذلك مع المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في هذا البلد، كما وجه شكره وتقديره لمعالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد لإشرافه ومتابعته فعاليات الاجتماع وشكر معاليه المشيخة الإسلامية في كوسوفا لمشاركتها في اللجنة وتزويدها بمعلومات مهمة.