* الرياض - الجزيرة
نوه معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالدعوة والدعاة في داخل المملكة وخارجها، والرفع من مستواهم العلمي والفقهي والثقافي، حتى يقوموا بواجبهم على خير وجه.
وقال معاليه في تصريح له بمناسبة اختتام أعمال البرامج الدعوية التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد خارج المملكة بنجاح خلال فصل الصيف الحالي 1420ه إن البرامج الدعوية اشتملت على 12 ملتقى ودورة في العلوم الشرعية والعربية للدعاة، أقيمت في عدد من الدول في مختلف أنحاء العالم.
وأثنى على تضافر جهود القائمين على تلك الملتقيات والدورات العلمية والشرعية للدعاة والأئمة والخطباء، وتعاونهم على البر والتقوى، وزيادة العلم والتعلم للأئمة والخطباء والدعاة إلى الله تعالى، مبينا معاليه - في السياق نفسه - أن الدعوة إلى الله تعالى يجب أن تكون وفق المنهج الإلهي الموضح في قوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين).
وأوضح معاليه أن برنامج الوزارة الدعوي الذي نفذ خلال إجازة الصيف الحالي إلى 17/4/1420ه تضمن إقامة ستة ملتقيات للدعاة في كل من بريطانيا والبرازيل وكينيا وجيبوتي ونيجيريا والفلبين، وكذلك اقامة ست دورات في العلوم الشرعية والعربية في كل من جبل طارق وفنزويلا وكازخستان ودورتين في جمهورية روسيا الاتحادية استفاد منها دعاة الوزارة العاملون في هذه الدول والتابعون لمكاتب الدعوة التي تشرف عليها الوزارة ومن يرغب في الإفادة منها من عموم المسلمين.
وأكد معاليه أن الوزارة تبذل قصارى جهدها في تطوير تلك البرامج الدعوية، حيث يشهد هذا البرنامج الدعوي تطورا في الأداء والتنظيم عاما بعد عام، كما يلقى تقدير الأوساط الإسلامية في الخارج ,وأشاد معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ بثمار تلك الملتقيات الدعوية، ومنافعها التي تحققت على مدار السنوات السابقة إذ استفاد الدعاة من برامجها الحافلة بالموضوعات والعلوم الإسلامية المهمة، إلى جانب توطيد أواصر الصلة والعلاقة بينهم، وصقل أفكارهم، وجمع كلمتهم وتبادل الخبرات بينهم مشددا معاليه على أن إقامة تلك الملتقيات والدورات العلمية والدعوية تجسد اهتمام المملكة العربية السعودية بأمور الإسلام والمسلمين، وبالدعوة إلى الله منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، في ظل الرباط الوثيق بين الدولة والدعوة وسار أبناؤه البررة من بعده يرعون هذه الخصوصية التي تنفرد المملكة بها من بين بلاد العالم الإسلامي.
وذكر معاليه أن البرنامج التعليمي والثقافي لتلك الملتقيات تضمن إلقاء المحاضرات في مختلف العلوم الشرعية، والثقافة الإسلامية، ودراسة أعمال الدعاة وبحثها معهم لتطويرها وتحسين أدائهم وتعزيز رسالتهم في المجتمعات التي يعملون فيها، كما اشتمل على محاضرات ثقافية نوقشت خلالها المستجدات في محيط عمل الدعاة، وتوعيتهم حيالها، وتنشيط المراكز الإسلامية والجمعيات التي يعملون فيها.
أما عن دورات العلوم الشرعية والعربية فقال معاليه: لقد شارك فيها أبناء المدارس الإسلامية والعاملون فيها، وبعض المنتسبين إلى الإدارات الدينية الإسلامية في روسيا، وكازاخستان، واشتملت تلك الدورات على تدريس مقررات في العلوم الشرعية والعربية منها التفسير وعلوم القرآن والفقه الميسر، والحديث والمصطلح وأسس العقيدة والسيرة النبوية والدعوة كما تضمنت إلقاء محاضرات ثقافية تبين أحكام الإسلام وعقيدته ومعارف شاملة في الثقافة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذه الدورات تهدف إلى تعزيز المؤسسات الإسلامية العاملة في تلك الدول، خاصة المؤسسات التي أقيمت على نفقة المملكة العربية السعودية وتسهم في توثيق صلات التعاون بها وبالجاليات الإسلامية الموجودة فيها.
وأكد معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أن تلك البرامج الدعوية وغيرها من جهود الوزارة هي محل اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ودعمه، كما يأتي إعدادها انفاذا لتوجيهاته، وتوجيهات سمو نائب خادم الحرمين الشريفين حفظه الله التي تقضي بضرورة التواصل والاهتمام بالمسلمين في كل مكان والعناية بالدعوة إلى الله وتوفير احتياجاتهم لإنجاح العمل الدعوي.
واختتم معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ تصريحه بدعاء الله تعالى أن يحقق لهذه البرامج الدعوية النجاح وأن يوفق القائمين عليها إنه سميع مجيب.
وقد لقيت تلك الملتقيات والدورات العلمية والشرعية اقبالا كبيرا من الدعاة للنهل منها قدر استطاعتهم، بهدف الرفع من قدراتهم ومستواهم الثقافي والعلمي والفقهي ليكون ذلك عونا لهم في أداء واجباتهم الدعوية.
الجدير بالذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد تنفذ برامجها الدعوية بالتعاون مع مكتب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، وذلك فيما يتعلق بالملتقيات وبالتعاون مع مؤسسة إبراهيم بن عبدالعزيز البراهيم الخيرية فيما يتعلق بالدورات، كما أن البرامج الدعوية التي تعدها الوزارة في هذا الشأن من وسائل العمل الإسلامي، التي تأخذ بها الوزارة لتحقيق رسالتها في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وإبراز جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وبيان عقيدة السلف الصالح والدعوة إلى وحدة المسلمين وتعاونهم وإشاعة المحبة فيما بينهم وتعزيز المؤسسات الإسلامية العاملة في تلك البلاد، خصوصا ما اقيم على نفقة المملكة العربية السعودية,,كما أقيمت لتلك الملتقيات والدورات العلمية والشرعية حفلات ختام دعي إليها أبرز الشخصيات الإسلامية العاملة في تلك الدول وسفراء المملكة فيها، وقد أعد لتلك الملتقيات مناهج علمية مناسبة، ومواد ثقافية موجهة، وزعت فيها الهدايا والكتب الإسلامية على المشاركين,مستعجل
|