تبذل الرئاسة العامة لرعاية الشباب الجهد والمال والوقت في سبيل بناء مجد رياضي لوطننا الغالي وهذا ما تحقق بفضل الله ثم بدعم حكومتنا الرشيدة وبتخطيط متقن من لدن امير الشباب صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد فاق التوقعات حتى وصلت الرياضة السعودية لاعلى المستويات في المحافل العالمية.
ولكن اتحادنا العزيز اتحاد كرة اليد له نهج مختلف تماما عن المنهج الذي رسمته الرئاسة العامة لرعاية الشباب وسوف اوضح ذلك خلال السطور التالية (عن الحكم السعودي في كرة اليد) بشكل مختصر جدا.
شاركنا في بطولة العالم التي اقيمت في جمهورية مصر الشقيقة ولكن بكل اسف لم يكن للحكم السعودي تواجد,, وتأهلنا لبطولة العالم للشباب في دولة قطر الشقيقة وايضا سيغيب عنها الحكم السعودي!! منتخبات المملكة لكرة اليد شاركت في بطولات خارجية واثناء المعسكرات الخارجية لم يكن للحكم السعودي نصيب في الاعداد!!
ولكن لا غرابة اذاعرفتم ان لجنة الحكام بالاتحاد السعودي لكرة اليد يرأسها عضو من اعضاء الاتحاد لم يسبق له ممارسة التحكيم!!
ومن بين اعضاء اللجنة اشخاص لم يصلوا لمستوى حكم دولي!!
ومستواهم او تأهيلهم العملي لا يتناسب مع حجم المسئولية!!
اما الحكام الدوليون الذين هم رموز كرة اليد السعودية ولهم اليد الطولى في مجال اللعبة بالاضافة الى انهم اصحاب خبرة وتأهيل علمي عال الا انهم يعيشون كالغرباء بين اسرة كرة اليد.
من يتصور او يصدق ان ابن الوطن يحارب بهذا الشكل عند بداية كل موسم يستقدمون محاضرا من الدول المجاورة وهم لم يكونوا في الاصل محاضرين في دولهم, وهل هؤلاء يعرفون ما يحتاجه الحكم السعودي والاعظم من ذلك ان الحكم السعودي غير مقتنع بقدراتهم!! اما مراقب المباريات ان وجد فلابد ان يكون من اعضاء الادارة وهو ليس بحكم سابق فكيف يراقب المباراة او الاستعانة بمتعاقد لتمشية الحال.
حكام كرة اليد ينتظرون الفرصة لكي يساهموا في البناء والنقلة الرياضية التي تشهدها بلادنا الغالية,, فلماذا يواجه هؤلاء الحكام هذا الجحود والعقوق؟
اخيرا نقول لاتحاد اليد تذكروا هؤلاء الحكام الدوليين: حامد ادريس، حسين باسنبل، ابراهيم التركي، ابراهيم الونين، حمد اللحيد، علي العمير.
هذا وان غدا لناظره قريب.
مع تحيات حكم دولي سابق