يعاني الكثير ممن يملكون الهاتف النقال من مشاكل عدة تبرز في مقدمتها التعثر والذي اصبح أمرا طبيعيا واصبحت شركة الاتصالات تأخذ قيمة الاشتراك الشهري والبالغ ستين ريالا شهريا وهو الأهم من قبل المشتركين!! دون تقدير ومراعاة لخدمة وراحة المشتركين من مشاكل هذا الجوال والذين اصبحوا يعانون من مشاكل هذه الخدمة والتي قدمتها شركة الاتصالات مشكورة دون دراسة مستقبلية لاي مشاكل متوقع حدوثها واصبح الحل لمشاكل هذه الخدمة على حساب المشتركين! والذين اصبحوا يدفعون قيمة الاشتراكات آنفة الذكر مجبرين على ايقاف اخطاء شركة الاتصالات فهم مسؤولون أي المشتركين عن ابراج التقوية وعن تداخل الخطوط والعبارة الشهيرة والتي اصبحت ملازمة لهواتفنا الجوالة ومستعدة للظهور لكل متصل وهي ان الرقم الذي طلبت غير موجود بالخدمة مؤقتا علما بأن الفاتورة مسددة في وقتها المحدد من قبل المشترك.
ما سبق يستحق المتابعة الجادة من قبل المسؤولين وعلى رأسهم معالي الوزير الدكتور علي بن طلال الجهني للتدخل وايجاد الحلول المريحة لهم وللمشتركين وليس فقط خدمة الجوال بل هناك ايضا خدمة النداء والتي تحسب على المشترك عند اجراء أي مكالمة بالنداء دون وصول الرسالة المرسلة من قبله ويتم احتسابها!!
فهد بن دلاك
الرياض