* أمبون - اندونيسيا - الوكالات:
خرجت حشود مسلحة الى شوارع جزيرة امبون الواقعة في شرق اندونيسيا امس الجمعة على الرغم من حملة امنية بعد تزايد اعمال العنف الدينية هذا الاسبوع.
وقال سكان ومسؤولون ان الحشود تجمعت عند اطراف مدينة امبون وانهم سمعوا طلقات رصاص قبل ان تؤدي الامطار الغزيرة الى تهدئة الموقف.
وقال متحدث عسكري ان مئات من النصارى والمسلمين المسلحين مازالوا في حالة تأهب في احيائهم عند اطراف المدينة وانهم يمنعون التنقل من المدينة الى البلدات والقرى الاخرى بالجزيرة.
وقتل عشرات الاشخاص خلال اشتباكات بين النصارى والمسلمين هذا الاسبوع فيما يمثل احدث تفجر لاعمال العنف التي تعصف بمدينة امبون وقرى كثيرة واسفرت عن مقتل اكثر من 450 شخصا منذ يناير/ كانون الثاني.
من جهة اخرى عينت اندونيسيا قائدا جديدا لقواتها المسلحة في اقليم تيمور الشرقية المضطرب.
ولكن القوات المسلحة الاندونيسية اصرت على ان هذا التغيير اجراء روتيني وليس له علاقة بالاستفتاء المقرر ان يجرى في تيمور الشرقية في 30 اغسطس/ اب لتحديد مستقبل الاقليم.
وعين الكولونيل محمد نور مويس بدلا من الكولونيل تونو سوراتمان خلال احتفال قصير في مقر القيادة العسكرية في ديلي.
ووجهت للقوات المسلحة اتهامات بدعم المتشددين المسلحين الذين يستخدمون اعمال العنف في تيمور الشرقية في محاولة لحمل الناس على الاعتراض على الاستقلال.
وتبدأ الحملة من اجل الاستفتاء الذي تديره الامم المتحدة اليوم السبت.
وفي واشنطن أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس روبين انه ستتوفر فرصة امام شعب تيمور الشرقية في الثلاثين من شهر اغسطس الجاري لقبول أو رفض الحكم الذاتي مشيرا إلى ان الحكومة الاندونيسية اظهرت التزامها مجددا بالديمقراطية وان الحملة الرئيسية للاستفتاء سوف تجرى اليوم السبت.
واعرب روبين في تصريح للصحفيين عن قلق بلاده البالغ من اعمال العنف والترويع التي شهدتها الفترة السابقة للحملة مؤكدا على ضرورة تأمين الاستفتاء العادل وتوفير اندونيسيا للبيئة الآمنة بموجب التزاماتها وتعزيز نزع اسلحة كافة القوات شبه العسكرية.