 قبل أيام فقدت الساحة التشكيلية رجلا يعرفه الكثير وخصوصا أصحاب الذائقة التشكيلية الراقية عالمياً، فقدت صديقا يمتلك قلوب الآخرين قبل إمتلاك لوحاتهم، ذلك هو رجل الأعمال محمد السعيّد - الذي ساهم بكل قدراته المادية والجمالية في الارتقاء بكيفية التعرف على العمل الفني المتميز وكيفية اقتنائه.
قدّم هذا الإنسان بكل ما تحمله الكلمة من معان سامية صالة عرض ليست ككل الصالات، كان يختار فيها ومن أجل مرتاديها ما يجعلهم بالفعل يقدرون هذا الفن والمبدعين فيه, ذهب الرجل الذائقة محمد السعيّد إلى رحمة ربه وجناته بإذن الله بعد أن ترك في قلوب كل الفنانين وكل عشاق الفن التشكيلي موقعا له لن يزول وترك كنزاً إبداعيا لعدد ليس قليلاً من الفنانين العرب والسعوديين,
فنانون نجوم وأعمالهم لم يكن سهل التعامل معها في مجتمع لا زال قاصر الفهم لمعنى العمل الحقيقي, فكان أحد الأسماء الهامة والفاعلة والمساهمة في دعم الفن التشكيلي محليا وعربيا وكان أيضا موقفا أكثر أهمية حينما يدعم هذه المسيرة التي تجد كل التقدير من أعلى المستويات.
ودعنا هذا الرجل داعين له بالمغفرة ولذويه بالصبر.
ونيابة عن الزملاء التشكيليين نقدّم عزاءنا لكل محب له.
|