عملية موسى, وعملية سليمان ما زالتا قائمتين في نقل يهود أثيوبيا (الفلاشا) إلى إسرائيل كي تستوطن أرض فلسطين,.
الحكومة الأثيوبية قدمت هدية سخية للقضية!! بسماحها بما تبقى لديها من اليهود للهجرة والاستيطان دون رد فعل من أحد,, فلا استنكار ولا حتى همسة عتب,.
***
الإنسان يرى الأشياء بعيون ثلاث:
بصر في وجهه,, وبصيرة في عقله,, وعاطفة في قلبه,.
***
أكبر مدعاة للعجز وأكبرها احباطا وتثبيطا للهمم ألا يتحرك مسؤول لأداء عمله إلا بعد أن يتلقى التوجيهات ممن هو أعلى منه مرتبة,.
***
في انتظار القاطرة التي تقلنا إلى محطة المجهول حزمنا حقائبنا,, لا ندري متى تأتي,,!
***
من الصعب عليك ألا تصدق بكل الأشياء التي تدور من حولك حتى ولو جاءت غير معقولة,, إذا أنت مجنون!.
***
الحظ يطرق الباب مرة واحدة,, إن لم تفتح له بسرعة ذهب إلى غيرك ممن أبواب انتظارهم على الدوام مفتوحة ومشرعة,.
***
الفرق بين المشهور والمغمور أن المشهور يستند على حائط متين قوي,, والثاني يستند على كومة من بقايا طلل متداع,.
***
ولأن الإسلام في كوسوفا كان المستهدف قبل غيره تم تدمير أربعة وعشرين مسجداً,, وقتل اثني عشر إماما قبل رحيل القوات النازية الغازية.
***
لن يملك أحد المقدرة على تسلق الجبل ورأسه مطأطأ نحو الأرض,.
***
طوفان عرم من المطبوعات الصفراء يجتاح منطقتنا في عملية غسل دماغ,, وتغريب, وتسطيح, وإلهاء,.
حتى لا نغرق لابد من سد ومن حائط صد يحول بيننا وبين شر طوفانه وما يحمله من أوبئة وتلوث دون تلوث دخان المصانع.
***
كوسوفا انتهت اخيرا إلى محمية دولية تبحث بين انقاضها وأشلاء ضحاياها عن حرية,.
***
التضخم في الأسعار, سعار ونار يكتوي بحرقتها أصحاب الدخول المحدودة دون سواهم.
***
من فاته اللحم فليشرب من المرق,, ومن فاته المرق يشرب ماذا؟!
***
إذا كانت الحيرة تفضي إلى الشك، فإن الحسرة تؤدي إلى الندم,, والغيرة تودي بثبات الحب,.
***
كل ما امتد واشتد هجوم خصومك عليك فتلك شهادة بأنك حي,, وأنك رقم صحيح في معادلة الحساب,, ولست صفرا,.
سعد البواردي