* مكة المكرمة - احمد الحربي
اكدت دراسة علمية ان مرحلة الشباب تعد من اهم مراحل حياة الانسان وبمقدار الرعاية بهم يتحدد مصير الامة واشارت الدراسة المقدمة من الطالبة نوال سالم بار عيدة من جامعة ام القرى بعنوان (الفراغ الفكري لدى الشباب) والتي نالت بموجبها على درجة الماجستير الى ان التغريب يركز على تسميم افكار الشباب وغرس بذور الكراهية في نفوسهم لامتهم وتراثهم الى جانب القضاء على اللغة العربية الفصحى لقطع صلة الشباب بالتراث الإسلامي والحيلولة بينهم وبين الابتكار, واظهرت الدراسة العلمية ان ازدواجية التعليم من اكبر الاخطار التي ادت الى تشتت الرؤية وتمزق وحدة الفكر كما ان التغريب يخفي غاية واحدة والمتمثلة في ابعاد الإسلام عن جميع ميادين الفكر باستخدام وسائل التغريب المختلفة كالتعليم والاعلام والثقافة واوصت الدراسة باتاحة الفرصة للشباب ليعرف تراثه ودوره في النهضة العلمية المعاصرة والاهتمام بالتخطيط المستقبلي للقضاء على مشكلة الفراغ الفكري وكذلك العودة الى وحدة المعرفة للقضاء على ازدواجية التعليم الى جانب ضرورة اتقان اللغة العربية واتخاذها في جميع مجالات الفكر والثقافة, وخلصت الدراسة الى القيام بدراسة المهام التربوية للاسرة للتقليل من مشكلة الفراغ الفكري ووضع مشروع عمل نابع من عقيدة الامة وحضارتها تتناسق فيه الخطط بين اجهزة التربية والتعليم.
|