أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع شباب الأمة العربية والإسلامية أقدم لسمو الأمير نواف بن فيصل العزاء وصادق المواساة في فقيد الأمة، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .
حينما اردت أن أكتب عزائي عبر جريدة الجزيرة أريد أيضا ان يعرف القاصي والداني عن مواقف وحقائق موثقة عن الفقيد الغالي اوجزها في نقاط لأن مآثره وإنجازاته وإنسانيته بحاجة الى مزيد من الدراسة والبحث، وسوف اتناول عظيم إنجازاته في دراسة علمية قريبا بالحرف والصورة المرئية.
لقد تحدث الجميع عن إنجازات سموه في كافة المجالات سواء كانت أدبية أو علمية او ثقافية او رياضية وهذا صحيح لا شك فيه, اما ما أعرفه عن سموه فهو أكبر من ذلك بكثير ومن خلال تجربة شخصية لي مع سموه يرحمه الله,فمن أبرز مزاياه الفكرية احتواؤه للمواهب ودعمه للموهوبين وبصفة شخصية منه وإعطاء المساحة الكافية للنقاش والاستماع, فضلا عن دعمه اللامحدود سواء المعنوي او المادي ومشاركته بتوجيهاته وآرائه وملاحظاته حينما تطلب من سموه,, وخير دليل على هذا خطاب سموه الموجه إلي والمتضمن بعض الملاحظات الجديرة عن مشروعي البحث عن تاريخ وإنجازات وعلاقات الملك عبدالعزيز الدولية برقم 1659 وتاريخ 9/8/1416ه وقد كان له أكبر الأثر في نفسي وسوف أكون مدينا له بالفضل بعد الله ما حييت ولست إلا شابا من آلاف الشباب الذين بفيصل تحققت طموحاتهم,, فلم اعرف باحثا او دارسا او موهوبا إلا ولفيصل اليد الطولى في احتوائه ومساعدته,اذا كان فيصل قد مات فمآثره لم تمت فقد ترك لنا من عظيم الإنجازات ومن مواقف الرجال ما نفخر به ما شاء الله لنا من العمر,رحم الله فيصلا وأسكنه فسيح جناته وحفظ الله لنا نواف ليسير على نهج والده ونحن واثقون أنكم خير خلف لخير سلف.
حسن معيض الزهراني