لم تجرؤ اليد على الكتابة وأصبح الصمت هو الملجأ الوحيد والتحسب والرجوع الى الله عز وجل من جراء هذا المصاب,, رحم الله الأمير فيصل بن فهد صاحب الانجازات المشهودة عبر الأقطار,, صاحب الأيادي البيضاء,, صاحب المكارم والأخلاق,,
لقد تلقينا هذا النبأ والألم يسيطر على كل ما حولنا وأصبحنا نتلقى العزاء ونعزي أنفسنا,,
والعزاء الى مقام خادم الحرمين الشريفين والى مقام سمو نائبه وسمو النائب الثاني واسرة الفقيد والشعب العربي والمسلم وإنا لله وإنا إليه راجعون .
الممثل/ بشير الغنيم