 * انقرة - اسطنبول - الوكالات
ذكرت تقارير في وقت مبكر من امس الجمعة ان سلسلة من ثماني هزات متوسطة ضربت غرب تركيا خلال ليلة الخميس وصباح امس الجمعة بعد احد عشر يوماً من الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.
وقال مركز الأزمات في انقرة ان شدة الهزات تراوحت ما بين 3,2 و4,1 درجات بمقياس ريختر مضيفا ان هذه الهزات ليست قوية لدرجة احداث اضرار كبيرة.
وقد زادت الامطار الغزيرة والعواطف الرعدية من معاناة مئات الآلاف الذين اجبروا على العيش في الخيام والملاجىء المؤقتة بسبب الزلزال الكبير الذي ضرب المنطقة الاسبوع الماضي.
وقد انخفضت درجات الحرارة خلال الليل قبل الماضي في بعض المناطق الى عشر درجات مئوية.
وقد احس سكان اضابا رازي وايزيميت بالهزات امس الاول الخميس وامس الجمعة.
وكان اكثر من 13 الف شخص قد قتلوا في الزلزال الذي ضرب تركيا الاسبوع الماضي كما جرح اكثر من 26 الفا اخرين وتم انتشال 621 شخصا احياء من تحت الانقاض.
من جهة اخرى قالت وكالة الاناضول للانباء ان العدد الرسمي لضحايا الزلزال الذي هز تركيا الاسبوع الماضي بلغ 13472 قتيلاً بحلول الساعة 0500 بتوقيت جرينتش امس الجمعة.
ونقلت الوكالة عن مركز الطوارىء الرئيسي قوله ان 27164 جرحوا في الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات على مقياس ريختر.
ويعتقد ان آلافا آخرين مدفونون تحت الانقاض وقالت الامم المتحدة ان العدد الاجمالي قد يصل الى 40 ألفاً.
وكان العدد قد عدل بالنقصان الاربعاء الماضي الى 12514 قتيلا من 17997 وقال رئيس الوزراء بولنت اجويد ان الرقم السابق بالغ فيه مسؤول محلي على امل حصول منطقته على مزيد من المساعدات.
على صعيد آخر صرح مسعود يلماظ الذي يتزعم احد الاحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الحكومي في تركيا ان التحسن الكبير في العلاقات بين انقرة واثينا بعد الزلزال الذي ضرب تركيا في 17 آب/ اغسطس سيستمر.
وقال زعيم حزب الوطن الأم في حديث لمحطة التلفزيون الخاصة اي تي في ان تركيا واليونان بلدان متجاوران الى الابد واضاف: ليست هناك مشاكل لا يمكن حلها ولا مجالات لا يمكننا تقاسمها .
واضاف يلماظ الرئيس السابق للحكومة ووزير الخارجية الاسبق ان الحوار المستمر بين وزيري الخارجية اليوناني جورج باباندريو والتركي اسماعيل جيم يجب ان يصبح سياسة حكومية.
وقال: اعتقد اننا نستطيع التوصل الى حلول لمشكلة قبرص وفي بحر ايجه طالما ان كلا الجانبين سيتخلى عن محاولة التغلب على الآخر .
واضاف يلماظ: اعتقد ان هذا التحسن ليس مؤقتاً بل دائم .
يذكر ان الخلافات بين تركيا واليونان تدور حول عدد من المسائل ابرزها قضية جزيرة قبرص المقسومة منذ ان اجتاحت تركيا ثلثها الشمالي في 1974 رداً على انقلاب لقبارصة يونانيين بدعم من المجموعة العسكرية الحاكمة في اليونان حينذاك ويهدف الى الحاق قبرص باليونان.
كما يدور الخلاف حول السيادة على جزر في بحر ايجة وتحديد المياه الاقليمية والمجال الجوي.
وتتهم انقرة اليونان ايضا بدعم حزب العمال الكردستاني الذي اعتقل زعيمه عبد الله اوجلان في منتصف شباط فبراير الماضي في كينيا بعد ان امضى حوالي عشرة ايام في مقر السفير اليوناني في نيروبي.
وقال يلماظ ان تحسن العلاقات بين تركيا واليونان حتى قبل الزلزال مع استئناف الحوار مرتبط بتقييم جديد للوضع من قبل اليونان بعد قضية اوجلان.
|