Saturday 28th August, 1999 G No. 9830جريدة الجزيرة السبت 17 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9830


خطيبا الجمعة في الحرمين المكي والنبوي:
الخسوف والكسوف والزلازل والفيضانات,, آيات لله يرسلها على عباده نذراً وتخويفاً

* مكة المكرمة - المدينة المنورة - واس
حث فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبة أمس الجمعة المسلمين على تقوى الله حق تقاته.
وقال فضيلته اتقوا الله - رحمكم الله - واحفظوا الله ما استحفظكم وكونوا أمناء على ما استودعكم,, فإنكم عند ربكم موقوفون وعلى أعمالكم مجزيون وعلى تفريطكم نادمون .
وبين فضيلته أن من سنة الله عز وجل أن تبتلى النفوس في الدنيا بالخير والشر والأمن والخوف والنعم والمحن.
وشرح فضيلته أن آيات الله جل وعلا وابتلاءاته يرسلها على عباده نذراً وتخويفا ومنها الخسوف والكسوف والزلازل والفيضانات والرياح والأعاصير والأوبئة.
وقال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام وإن من العقل والبصر الوقوف عند هذه الآيات لعل الله أن يوقظ بها القلوب من الغفلة .
من جانبه تناول فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف في خطبة الجمعة أمس المحبة في الله تعالى بين المسلمين التي قامت عليها الإخوة الحقة,, إخوة الدين وليست إخوة المنافع الزائلة.
وقال فضيلته ومن هذا الأساس تلاقى أهل الإسلام في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعاهدوا على حب الله ورسوله وجمع بينهم الحب في الله وكانت فيها أوجه السماحة والمواساة والمساواة ومشاعر الحب الصادق والاحترام المتبادل .
وبين فضيلته أن حقيقة الحب في الله ألا يزيد بمصحلة ولا ينقص بجفاء ومن محبة الله لأخ أن يحبه من أجل الله سبحانه وتعالى لا تعلق بمصالح دنيوية ولا بأمور مادية.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله أناسا ما هم بالأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانة من الله,, قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم,, قال,, هم قوم تحابوا بالله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها .
ومضى فضيلته إلى القول إن الأسباب الحسية وظواهر العلل يدركها البشر لما أعطاهم الله تعالى من عقول وعلوم لكنهم لا يدركون ما أودع الله فيها من الآيات الباهرة والحكم البالغة إذا غلبت عليهم الغفلة وحقت عليهم الضلالة .
وأردف يقول: لقد منح الله جلت قدرته الإنسان القدرة على إدراك ما وراء الحواس ليرتقي في مدارج الكمال الإيماني والعقلي والعملي وهذا الترقي يمثل أرفع الجوانب الإنسانية وأعلاها تميزاً في ميادين الاعتقادات والقيم .
وخلص فضيلته إلى القول: إن سفينة النجاة في هذه الابتلاءات هي الإيمان بالله تعالى والصبر على الأقدار واللجوء إلى الله جل وعلا وحده وإن البلاء مكفرات للذنوب ومن يرد الله به خيرا يصيب منه .
فهذه الدنيا حلوها مر، ووجودها إلى عدم، وسرورها إلى حزن، وكثرتها إلى قلة، وعافيتها إلى سقم، وغناها إلى فقر، وكل ما فوق التراب صائر إلى تراب.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved