عزيزتي الجزيرة
قضية أشغلت بالي واستولت على تفكيري وتعجبت من تفشيها وانتشارها في أوساط مجتمعنا العزيز وبالأخص في المدارس الابتدائية الا وهي الاستغناء عن الزي الوطني (الثوب والشماغ) واهماله, إن هذا اللبس التقليدي لنفتخر به بل ويميزنا كشعب سعودي له شخصيته ومكانته ومنزلته بين دول العالم.
وإنني استغرب كيف تسمح المدارس باستقبال هؤلاء الطلاب الذين يرتدون لبساً رياضياً؟ هل معنى ذلك انها خطوة أولى لوأد زيّنا المميز والجميل وتقليد الغرب في لبس بنطال وقميص؟ أرجو ألا يكون كذلك، ثم ليعلم الجميع ان الثوب والشماغ يكسوان صاحبهما مهابة ويزيدانه احتراماً وتقديرا من الآخرين.
ثم إذا تحولنا إلى نقطة مهمة وتساءلنا كيف يتلقى الطالب العلم ويجلس للنهل من معينه وهو مرتدٍ هذا اللبس الغريب اظن ان هذا غير لائق ولا مقبول فطالب العلم مطالبٌ بأن يكون ذا هيئة حسنةٍ وهندام جميل تقديراً وإجلالاً للعلم وأهله كما لايخفي ان مجلس العلم تحضره الملائكة.
وإنني في ختام مقالتي هذه أناشد المسئولين في وزارة المعارف أن ينظروا في هذه القضية ويعيدوا لزيّنا الوطني هيبته ومكانته قبل ان تنتقل العدوى من طلاب المرحلة الابتدائية إلى المراحل العليا وخصوصا ونحن على أبواب عامٍ دراسي جديد.
هذا ما أردت تسطيره ولكم خالص الشكر.
خالد ناصر الحميدي
مدينة تمير