لا نجزع من القدر,, مؤمنين بقضاء الله وقدره,.
رحيلك يا فيصل,, فاجعة خيّم حزنها على شتى اقطار العالم,, حدث لم يكن بالحسبان,, رحيلك صدمة لجمت الالسن,, وظلت العيون شاخصة,, تعذر الكلام,, فلا تعبير,, المصيبة ابلغ مما سيقال بحق الفقيد.
فقيدنا الغالي,, لا عجب ان يكون لك كل هذا الكم الهائل من الحب بقلوب محبيك من المحيط الى الخليج,, فأنت باني صرح الرياضة والثقافة ببلاد العرب,, والمكافح دوما لرقيها حتى وصلت الى ما وصلت اليه من تقدم وازدهار,, حتى حلت مكانة مرموقة في شتى المجالات التي تهم الشباب,, وفي كل المحافل الدولية.
فقيدنا الغالي,, لا عجب ان يصدم برحيلك حتى من ليس له علاقة لا بالرياضة ولا بالثقافة ولا بالادب,, انه الانسان العادي,, الذي غمرته بعطفك وسمو اخلاقك حتى آخر لحظة في حياتك وادل على ذلك أمنيتك بالساعات الاخيرة لحل مشكلة الطفلة (قمر) وكان القدر اسرع اليك,, وكذا مبرة ايتام الحسين,, كانت حسن خواتم اعمالك الخيرة,, جعلها الله في موازين اعمالك.
فقيدنا الغالي,, فقدك الكل وستظل دوما بالقلوب,, وسيستمر البناء والعطاء على اساس نهجك,, رحمك الله رحمة واسعة,, آمين.
سالم بن حمدان الشراري
رئيس نادي طبرجل سابقا