* الرس - أحمد الغفيلي
قدم رئيس مجلس إدارة نادي الخلود الاستاذ خالد المزروع باسمه ونيابة عن كافة مسئولي ومنسوبي الخلود تعازيه القلبية لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه ولسمو ولي عهده الامين ولسمو النائب الثاني وللاسرة المالكة الكريمة وللشعب العربي لوفاة المغفور له بإذن الله الفقيد الغالي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الذي وافته المنية عصر يوم السبت الماضي .
وعبر المزروع عن حزنه العميق يشاركه في ذلك كافة الاسرة الخلودية لفقدان الأمير الغالي والقائد الرياضي الفذ وصاحب الايادي البيضاء على الرياضيين في وطننا الغالي والذي جند نفسه لخدمة الشباب في المملكة والعالم العربي ورعايته المستمرة للمسنين والايتام والمعوقين واهتمامه ببناء الشباب ثقافياً واجتماعيا ورياضياً وحرصه على ان يظهر الرياضي السعودي بصورة تعكس انطباعا رائعا لدى كل المتابعين وللدور الرائد والكبير للفقيد الغالي في الارتقاء بالرياضة السعودية ووصولها للمحافل الدولية في مختلف المجالات.
وتحدث للجزيرة عضو الشرف الخلودي ضيف الله تركي الصالحي معبراً عن حزنه العميق وتأثره البالغ برحيل الفقيد الغالي وراعي الحركة الرياضية وقال بأن سموه عليه رحمة الله وضع حجر الاساس لنمو وتطور ورقي الرياضة السعودية ورعاها بفكره وشخصيته الفريدة وما حباه المولى عز وجل من قدرة فائقة على التخطيط والتنفيذ ولم الشباب العربي والصرف بسخاء على الانشطة الرياضية والرعاية الحانية والابوية للايتام والمعاقين والمسنين والمرضى ودوره الريادي اجتماعيا في دعم الكثير من المؤسسات الخيرية والحفاظ على استمراريتها داعيا الله عز وجل للفقيد بالرحمة والمغفرة.
كما عبر نائب رئيس مجلس ادارة الخلود محمد الخليفة عن الالم والحزن لفراق امير الشباب متمنياً من المولى عز وجل لسموه الرحمة والمغفرة ومؤكداً ان ذكراه العطرة ستبقى خالدة في نفوس كل افراد الشعب السعودي والعربي لمواقفه الإنسانية المتواصلة والتي كان اخرها لمسة الحنان والعطف لدور الأيتام في الأردن الشقيق.
وكان نادي الخلود قد شهد فور سماع خبر وفاة الفقيد الغالي حضور العديد من المنتمين له من لاعبين وجماهير ومدربين في مشهد مؤثر عبر بصدق عن مكانة سموه وتقدير شباب الوطن لدوره الحيوي والفعال في تنشيط الحركة الرياضية ورعاية الاندية وتطورها والرقي بالمنافسات الرياضية المحلية التي تميزت بالتنافس الشريف بعيداً عن مبدأ الكسب والخسارة والاحترام والتقيد بتعاليم الدين الإسلامي والتي دائما ما تكون النصيحة التي دأب سموه على تذكير ابنائه بها والتأكيد عليهم بجعلها نبراسا واساسا لتعاملهم.
وتمنى الجميع من المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد برحمته وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم الجميع الصبر والسلوان لفراقه الصعب
ولكن ستبقى اعماله ومواقفه خالدة وذكراه العطرة باقية في النفوس.