رحل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد أمير الإنسانية وغاب نجمه الساطع وبكت القلوب وجفت الدموع وحق لها ان تبكي على فقيد الوطن والأمة ذلك الجواد الذي كان بلسما يبرىء جراح البؤساء وفيضا يجبر عثرات الكرام, رحل الأمير الإنسان الذي شملت عطاياه القريب والبعيد وامتدت أياديه الحانية لتكفكف دموع المحزونين والمحتاجين والمعاقين والسائلين.
كان خبر وفاته فاجعا ومفاجئا في نفس الوقت فعندما تسلل هذا الخبر الى مسامعي لم استطع التحمل من هول الصدمة, كان رحمه الله مثالاً للإنسانية ومثالا للوفاء والعطاء, امير الخير والطيب نعرفه بالأيادي البيضاء الخيرة التي ارغد بها النفوس,ورسم الابتسامات على شفاههم وأزال الآهات من صدورهم وقشع عن ليلهم هموم الديون, ,إلى رحمة الله أمير القلوب رحلت وتركت وراءك إرثا طيبا وذكرى خالدة لن تموت ومجداً تليداً سيخلد اسمك في سجل الخالدين, فقد فقدك الوطن والأمة العربية يا أبا نواف.
فتى رحيمة