حين تواجدي بين أحضان الطبيعة الخلابة لبلاد الشام وحين لقائي مع معظم رجالات الفن هناك,, لمست منهم التعامل الحضاري والثقة العالية والتواضع والحب الكبير لفنهم,, أيضا الخطة المدروسة ومهما عُرقلت إلا أنهم يتجاوزونها بكل يسر وسهولة,,
فلذلك نجدهم بالدراما قد سبقوا من سبقهم وحين وصولوا الى أعلى سقف بالدراما والانتاج لم يتمكن منهم الغرور والمسارعة خلف مؤسسات الانتاج للاطاحة بما بنوه ولكن كانت مؤسسات حكومية ترعاهم، منها المسرح والموسيقى ونقابة الفنانين وفي السقف وزارة الاعلام ووزارة الثقافة التي ترعى المهرجانات الكبرى، وكذلك حبهم لمن سبقوهم في التمثيل ومن اشهر اللهجة السورية بالوطن العربي أمثال دريد لحام واسعد فضة، والتواضع حين لقائهم مع الجمهور كل هذا لا يوجد إلا مع الفنانين الاصلاء.
مما أسعدني انني شاركت حين وجودي بنقابة الفنانين في الامتحانات التي تعطى للمتقدمين وعلى مختلف الميول سواء بالدراما او بالموسيقى وبطبيعة الحال لها شروط لا بد ان توجد ومنها المراحل التعليمية وقد لمست انهم يتعاملون مع الغد ببناء جيل واعٍ لمستقبل مزدهر.
أيضا حين لقائي مع معظم فنانين الدراما تجدهم وبكل تواضع كأنهم مازالوا في بداية الطريق رغم انهم يحصدون الجوائز وانتاجهم وفير يتناسب مع امكاناتهم القيمة والكبيرة.
شكرا لمن تعاملوا معنا بصدر رحب وعروبة أصيلة، وإن كان اولهم وزيرة الثقافة ووزير الإعلام محمد سليمان ونقيب الفنانين اسعد فضة والسيد جورج صليبا مدير وحدة المستقبل ولكل فناني سوريا بشكل عام وان كانت القاعدة لها شذوذ.
عبدالرحمن بن ناصر