* استمرار المهرجانات المقامة في سوريا والتي تنظمها وزارة الثقافة وكذلك وزارة الاعلام,, هو بالأساس جلب أشهر الفنانين وأيضا اعطاء الفرصة لكافة الفرق العارضة من مختلف العالم ولتأكيد نجاح هذه المهرجانات ما لمسناه في مهرجان المحبة مهرجان الباسل والمقام باللاذقية والذي استضاف العديد من فناني ومطربي الوطن العربي,, والدلالة على ذلك هو حضور الفنان العربي الكبير منصور الرحباني على عكازين وبآلامه القاسية التي حجبت عنه عدة لقاءات مع أغلب الصحف العربية حيث اعتذر بسبب آلامه القاسية, ايضا الافتتاح المثير حقا والرائع بكل ما تعنيه هذه الكلمة من تنظيم رائع وحضور مكثف من المطربين العرب,, وازداد حلاوة على ذلك الكثافة الهائلة من الجماهير المكتظة بالمدرجات والتي وصل عددها الى خمسة عشر الفا,, الى الآن والمهرجان مازال قائما بنشاطاته الرائعة.
واذا تحدثنا عن مهرجان المحبة الجميل يجب ألا ننسى المهرجان العريق مهرجان بصرى الذي تتنوع به الفرق العارضة من مختلف الجنسيات العالمية، ولتأكيد نجاح هذا المهرجان هو تسابق الفرق بطلب تأدية عروضهم في هذا الاحتفال قبل وقت مبكر,, ولهذا أسماه المسؤول عن الوفد الأرجنتيني ألي خاندور , مهرجان بصرى العالمي وقد جاء الى هنا لتقديم وتعبئة كافة البيانات وذلك لادراج الفرقة ضمن جدول البرنامج الممتلىء بكل الفرق العالمية.
وحين زيارنا للأستاذ أسعد فضة رئيس النقابة الفنية ومدير المسارح والموسيقى بسوريا وجدنا العديد من الطلبات المقدمة التي تزاحم في دخول جدول المهرجان,, أيضا هناك طلبات قدمت ومازالت طرح الدراسة وذلك لتأخرها عن الموعد المحدد وخلافا لذلك الجدول المليء عدا ذلك ان اللجان المنظمة مازالت تجتمع وذلك لإعطاء الفرصة لكل الفرق المتقدمة وأيضا لتوسعة الجدول ليتكيف مع كل الطلبات.
فبالتالي سيكون المهرجان أكثر متعة وإثارة هذا ما تحدث به الاستاذ اسعد فضة,, وكذلك يعد له اعدادا جيدا وراقيا جدا,.
ولذا ستكون اللجان المعدة والمجتمعة دائما لنجاح هذا المهرجان العربي الكبير,, ايضا يرأس اللجان الفنان الكبير او السفير دريد لحام والموسيقار عدنان ابو الشامات والكثير من رجالات الموسيقى بالقطر السوري.
فالعمل مازال قائما على قدم وساق لاستضافة الفنانين والموهبين وعمل منافسة شريفة للوصول الى الجائزة الكبرى, وكذلك سيكون هناك حفلات مقامة لدى المطربين الكبار وذلك لتعريف الجماهير بالتراث والقدور الحلبية والموشحات الأندلسية العريقة وكذلك الأغاني لدى المطربين المناسبة لهذا المهرجان.
****
الحفلات مازالت مستمرة في سوريا وخصوصا القطاعات الخاصة ومازال صائدو الفنانين يتربصون لتوقيع العقود معهم وإقامة حفلاتهم بشكل مثير,, ففي الأسبوع الماضي كان هناك حفلات مستمرة بقاعة الشيرتون في برنامج ليالينا,, وقد كان فارس تلك الحفلة المطرب اللبناني عاصي الحلاني!! الذي اقام الحفلة على رقصة الدبكة المحببة لدى جماهير سوريا,, ايضا كان الامتاع بالأغاني القصيرة الشبابية كما يحلو للبعض تسميتها الطقطوقة والتي تراقص معها الجمهور كثيرا,, ولكن بالطرف الآخر من دمشق وفي صالة الميريديان تتغنى ديانا حداد التي غنت جميع أعمالها الأخيرة وخصوصا أغنية شاطر التي كررتها بطلب من الجمهور الحاضر رغم قلته مقارنة بالحضور الذي صاحب عاصي الحلاني وبرغم ذلك إلا انها امتعت الحاضرين بكل اغانيها.
وفي نفس الأسبوع تتكرر عودة المطربة الكبيرة نجوى كرم لأرض سوريا وذلك لاحياء الحفلة المقامة في دمشق على الصالة الكبيرة في الفيحاء وكل هذا راجع لطلب الجماهير لها,, فبالتالي هي تتكر على اراضي الشام وذلك للالتقاء بجماهيرها المحبة لها,, خلافا على ذلك انها تعشق هذا الجمهور كثيرا وفي أكثر من لقاء أجري معها.
اما المطرب القدير سعدون جابر فقد أقام حفلتين خلال أسبوع واحد وقد صاحبهما ضجة إعلامية كبيرة,, وفعلا اقيمت الحفلات بمشاركة الفرقة العراقية النجوم وقد تناول فيها الأداء الطربي الأصيل والامتاع المحموم بالحنية وفي نهاية الحفلة وبطلب من الحضور اخذ يغني المووايل العراقية الشهيرة والأغاني ذات الطابع الغزالي .
أيضا المطرب اللبناني ملحم بركات أقام حفلاته بشكل رائع جدا ومثير وبرغم ان الجمهور السوري يرغب دائما في سماع أغنيته ولا مرة مرتي حلوة إلا انه انساهم بالأغاني الجميلة التي صاغها بخبرة متناهية ووعي فني راق.
|