* ديلي - أ,ش,أ
شددت السلطات الاندونيسية اجراءات الأمن في اقليم تيمور الشرقية استعداداً للاستفتاء المقرر ان يجري اليوم الاثنين لتحديد مستقبل الاقليم.
وذكرت شبكة سي, ان, ان الأمريكية صباح أمس ان أعمال العنف التي وقعت بين الموالين للبقاء في ظل الحكم الاندونيسي والمؤيدين لاستقلال الاقليم اسفرت على مدى الأيام الماضية التي جرت فيها الحملة الانتخابية عن مصرع ما لا يقل عن عشرة أشخاص واصابة عديد آخرين.
في تطور آخر قالت الشبكة الاخبارية ان الأطراف المتنازعة وافقت على القاء السلاح في الوقت الذي اعلنت فيه بعثة الأمم المتحدة بالاقليم ان من يضبط وهو يحمل سلاحاً خارج المناطق المخصصة لذلك سيتم اعتقاله.
ووصفت الشبكة هذا الاتفاق بين الجماعات بانه بمثابة فرصة نادرة لكلا الجانبين للعمل من أجل اجراء استفتاء سلمي.
يذكر أن الاستفتاء يهدف الى تحديد مصير الاقليم فيما اذا كان سكانه سيفضلون البقاء في ظل الحكم الاندونيسي في اطار الحكم الذاتي أم الاستقلال التام عن اندونيسيا.
واتفق الجانبان على أن يطلبا من انصارهما عدم حمل اسلحة خارج مناطق محددة ووجها نداءً مشتركاً للشرطة الاندونيسية باعتقال أي شخص يضبط وهو يحمل سلاحاً بشكل علني.
وفي مؤتمر صحفي مشترك في مقر الأمم المتحدة في ديلي قال ممثلو الثوار المؤيدون للاستقلال والميليشيات المؤيدة لاندونيسيا ان هذه الاتفاقية ستسمح بمضي الاستفتاء قدماً في سلام.
وتأتي هذه الاتفاقية بعد عدة أيام من الاشتباكات العنيفة في تيمور الشرقية والتي قتل فيها 12 شخصاً على الأقل مما أثار ادانة دولية.
وقال ايريكو جوتيريس قائد ميليشيا ايتاراك المؤيدة لاندونيسيا ان الثوار المطالبين بالانفصال وأنصاره توصلوا لمصالحة حتى يمكننا ضمان الأمن وخلق مناح موات في تيمور الشرقية ومن ثم فليس هناك حاجة لقيام اي طرف باعمال ارهابية.
من جهة أخرى قال الجيش الاندونيسي أمس الأحد انه لا يمكنه ضمان المحافظة على الأمن بنسبة مئة في المئة في اقليم تيمور الشرقية.
وقال الجيش في بيان انه يأسف للاضطرابات الأخيرة في المستعمرة البرتغالية السابقة، وقد قتل العديد من الأشحاص منذ يوم الخميس الماضي في اشتباكات بين مؤيدي للاستقلال والموالين لاندونيسيا.
واضاف الجيش في هذا الصدد نعترف بان الجيش والشرطة لا يمكنهما تقديم ضمان بنسبة 100 في المائة اذا وقعت فوضى بين اعداد كبيرة من الاشخاص لانه ستكون هناك دائماً منافسات غير صحية واستفزازات من جانب الجماعات المتحاربة وهي أمور في الغالب لا يمكن تجنبها.
وفي السابق اصر الجيش على ان بامكانه السيطرة على تيمور الشرقية ورفضت اندونيسيا نداءات بأن تتولى قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة الأمن هناك.
|