نائب خادم الحرمين شكر الأمير بدر والعاملين على جهودهم
فوز الحرس الوطني بجائزة المجلس العالمي لتعليم الكبار
* جدة - واس
عبر نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبد العزيز عن تقديره لفوز الحرس الوطني ممثلاً في وكالة الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية بجائزة المجلس العالمي لتعليم الكبار لعام 1420/ 1421ه/ 1999م.
جاء ذلك في برقية جوابية وجهها سموه الى صاحب السمو الملكي الامير بدر بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني الذي رفع الى سموه التهاني بفوز وكالة الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية بهذه الجائزة.
واكد سمو نائب خادم الحرمين الشريفين في برقيته ان ما تم من انجازات وما عمل من جهود على مدى العقود المتتالية في الحرس الوطني في المجالات الثقافية والتعليمية والتربوية قد انعكس على اداء هذه المؤسسة الحضارية وعلى تفعيل دورها في خدمة الاهداف الطموحة للتنمية والتطور في المملكة في مختلف مجالات الحياة.
واشار سموه الى ان هذا الانجاز التربوي المهم وما بذل للوصول اليه من جهود متواصلة قد اهل الحرس الوطني لهذا التكريم الدولي المتمثل بجائزة المجلس العالمي لتعليم الكبار لهذا العام.
وشكر سمو نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الامير بدر بن عبد العزيز وجميع العاملين في قطاع التربية والتعليم بالحرس الوطني على الجهود الطيبة التي بذلت وصولا لهذا المستوى المشرف متمنياً يحفظه الله ان يزداد الجهد نحو مكافحة الأمية على كل المستويات وفي كل الوحدات فالعلم مفتاح الحضارة وهو الصراط المستقيم نحو غد واعد بكل منجز سليم كما جاء في خطاب سموه يحفظه الله.
وكان صاحب السمو الملكي الامير بدر بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني قد رفع باسمه شخصياً ونيابة عن منسوبي قطاع الثقافة والتعليم بالحرس الوطني خطاب تهنئة الى خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بمناسبة فوز وكالة الشؤون الثقافية والتعليمية هذا العام بالجائزة العالمية لتعليم الكبار التي يمنحها المجلس العالمي لتعليم الكبار.
وقال سمو الامير بدر بن عبد العزيز ان هذه الشهادة الدولية اكدت على جهود سمو نائب خادم الحرمين الشريفين المبذولة في مجال التنمية البشرية التي يوليها حفظه الله عناية كريمة كما ان تجربة الحرس الوطني الثرية في تعليم الكبار من الجنسين كانت نموذجاً يحتذى به في التطبيق عملياً ونظريا حيث كان لتوجيهات سموكم الكريم عام 1394ه بفتح فصول دراسية لمحو الامية في جميع وحدات الحرس الوطني اثرها المباشر على الحرس الوطني كمؤسسة حضارية تضطلع بدور فاعل في اداء رسالتها نحو المجتمع وتسهم في عملية البناء والتنمية في مملكتنا الغالية من خلال بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية.
واشار سمو الامير بدر بن عبد العزيز في خطابه الى ان التقارير اكدت على انخفاض الامية بين منسوبي الحرس الوطني والى ارتفاع مستوى الكفاءة العلمية لدى الافراد الذين التحقوا بمدارس تعليم الكبار وتحسنت بالتالي اساليب تعاملهم مع قادتهم وزملائهم منوهاً بفكرة تحويل مراكز تعليم الكبار المسائية الى صباحية بجهود مشتركة بين الثقافة والتعليم والجهاز العسكري حيث انخفضت التكاليف المادية والبشرية مقابل ارتفاع نسبة الحضور مما انعكس اثره على تحسين مستوى الاداء وتعميم الفائدة.
وكان المجلس العالمي لتعليم الكبار ومقره كندا قد قرر منح جائزته لهذا العام 1999م الى وكالة الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية تقديراً لجهودها في مجال التنمية البشرية من خلال برامج التربية والتعليم ومحو الامية التي تقدمها لمنسوبي الحرس الوطني وكافة افراد المجتمع بناء على ترشيح تقدمت به الى المجلس وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية مرفقة به تقريراً يوضح جهود الحرس الوطني في هذا المجال حرصاً من الوزارة على استثمار عضوية المملكة في المنظمات الدولية والاقليمية التي تعنى الوزارة بعلاقات المملكة بها والاستفادة من هذه العضوية للتعريف بالمملكة ومجالات التطور والنمو التي تمت بفضل الله ثم بفضل الرعاية الكريمة من حكومتنا الرشيدة.
وجاء في حيثيات قرار منح الجائزة الذي اقرته لجنة الترشيح بالمجلس عدد من الاسباب من ابرزها:
عدد الطلاب المسجلين في فصول تعليم اللغة الانجليزية للكبار .
- انتشار برامج تعليم الكبار.
- ادراج برامج تعليم الكبار في الحياة اليومية للدارسين الكبار.
الجدير ذكره ان جائزة المجلس العالمي لتعليم الكبار هي من ارقى واكثر الجوائز التي تقدمها المنظمات الاقليمية والدولية في هذا المجال.