لم أتوقع لمقالة ديكة العقارية التي نشرتها قبل ثلاثة أشهر,, كل هذه الأصداء,.
فمنذ ذلك اليوم وإلى الاربعاء الماضي والفاكس يمطرني بتعليقات حولها,, طبعا ليس كل الممطرين مادحين,.
بل بعضهم ساخرون وغاضبون,.
وديكة العقارية للكثيرين الذين نسوا المقالة، كانت تتحدث عن شباب الأسواق المائعين الراكضين خلف فتيات متبرجات يستعذبن معاكسة الشباب لهن!!
** وكان من بين الرسائل رسالة علق فيها القارىء محمد الخالدي على الأزواج الذين يرافقون زوجاتهم المتبرجات ويرى أنني ظلمت الشباب العزاب بوصفي لهم بالديكة,, لأن هذه الصفة لايستحقها إلا اولئك الرجال الذين يسيرون خلف زوجاتهم المتبرجات وينظرون للرجال الآخرين وهم يتأملون زوجاتهم دون حراك!
وكالعادة فأنا حقيقة أجمد الفكرة حتى اعايشها فعلاً,, وقبل ليلتين كنت واقفة أتأمل أطفالي وهم يلعبون في أحد ملاعب الأطفال في محاولة مني لتعويضهم عن هذا الغرق في المشاغل.
حتى بي أُفاجأ بامرأة جعلتني أعيد النظر في عيني وقوة إبصارهما,, ونظرت إليها من كل الزوايا لأتأكد أنني ارى كما يجب,.
وترك الشبان مافي أيديهم من اطفال ونسوا زوجاتهم المجاورات لهم وهم أمام حسناء يجاورها زوجها وطفلها، ترتدي عباءة سهرة تعرض فيها كل جمال أودعه الله فيها,, وتعاملت مع العباءة تعاملها مع فساتين السهرة الضيقة,.
وقد وقف زوجها ببلادة يحاول ان يتعامل مع نظرات الرجال بشكل عادي وحضاري ,, (!!؟)
ولقد كانت وقفته مرتبكة وحاول المسكين تعديل غترته أكثر من مرة,, محاولاً تبديد الحرج الذي أوقعته فيه العيون الموجهة لعباءة زوجته وليته سعى لتعديل شكل زوجته التي لو أنها كانت كاشفة الوجه وواسعة العباءة لكان ارحم ألف مرة من هذا التلاعب المسف في الحجاب,, (!!؟).
فليست القضية هي رمي طرحة على الوجه,, إن الاحتشام مجموعة كاملة من السلوكيات بدءاً بطريقة المشي وانتهاء بالحديث وفضفاضية الحجاب وحشمته.
للقارىء محمد الخالدي أقول إن الديك يظل مذكراً له اسلوبه في السيطرة على دجاجاته، لكن هذا الرجل وأمثاله تخب عليهم كلمة ديك على شينها وابحثوا انتم أيها القراء عن وصف يليق بهم!!
فاطمة العتيبي