عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اطلعت على ما كتبه الاخ محمد بن عيسى الكنعان في عدد الجزيرة رقم 9821 في 8/5/1420ه واحببت ان اعقب على موضوعه وهو تجربة مريرة في احوال حائل .
فلقد اصاب الاخ محمد في كتابته عين الحقيقة فلا تدري لماذا عندما تحوجك الظروف للذهاب الى الاحوال المدنية في غالب مدن ومحافظات المملكة تجد الاهمال وسوء التنظيم والروتين الممل، فمثلاً الدوام الصباحي يبدأ عند الثامنة صباحاً أما الموظفون فلا يتكاملون الا عند التاسعة او بعدها وقد جربت مراراً وتكراراً هذا الوضع ولا اعلم اين ديوان المراقبة العامة عن مثل هذه الادارات؟ ثم اذا اردت اي انجاز لمعاملتك لابد ان تبدأ اولاً واهم شيء بكتابة معروض باسم مدير الاحوال؟!! من اجل ان يشرح عليه للموظف الذي لديه امر معاملتك وبمجرد ان تصل الموظف يستقبلك بوجه عابس متجهم لا تدري لماذا ثم يبدأ في اخراج النموذج تلو النموذج حتى تصبح معاملة وكل نموذج غالباً لا يختلف عن الآخر من حيث مضمونه وطلب الشهود وتعريف العمدة وغيره وغيره, حقيقة لا تعلم لماذا كل هذه الاجراءات الروتينية المعقدة مع اننا على وشك دخول عام 2000م، ألا يوجد ادارة عامة للاحوال في المملكة تتولى مهمة الاشراف على الادارات الفرعية؟ وايضاً لتجديد الاجراءات القديمة التي عفا عليها الزمن بحديثة تتناسب مع عصر الكمبيوتر وربط كافة ادارات الاحوال بالمملكة بعضها مع بعض بالحاسب الآلي آمل ان نسمع قريباً عن اجراء بعض التنظيمات التي تكفل للمواطن تسهيل معاملته وحتى ذلك الوقت لا يسعنا ان نقول لمراجعي الاحوال إلّا عليكم بالصبر ثم الصبر واحتسبوا ذلك عند الله.
فهد بن محمد الغفيلي
الرس