يعتبر رحيل الأمير فيصل بن فهد فاجعة كبرى وخسارة عظيمة لشباب وثقافة ورياضة الوطن العربي من محيطه الى خليجه,, فقدنا برحيله مسئولاً مثقفا وفارسا شجاعا ومواطنا مخلصا,, جاهد بفكره وعزمه وصحته على مدى ثلث قرن من الزمن حتى أوجد لنا هذه المواقع الرفيعة والمكتسبات العظيمة في أمور الثقافة والرياضة,, ثقافيا أصبحت الرياض عاصمة الثقافة العربية ورياضيا حصلنا على بطولة اسيا ثلاث مرات ووصلنا لكاس العالم مرتين وحققنا الكثير من الانتصارات والبطولات الأخرى,, وبفضل الله ثم بفضل متابعته وجهده أوجدت مقرات الأندية والملاعب الكبيرة وانتقلت رياضتنا الى العالمية وصاحب ذلك الكثير من الأمور التطويرية ذات المنهج العلمي والتقني,,.
وفيصل بن فهد الإنسان قصة أخرى وحديث مختلف يكفي أنه قبل وفاته يرحمه الله يشهد العالم أجمع على عمق إنسانيته وحنو ابوته وقمة تواضعه وهو يحتضن طفلة يتيمة ويضمها بكل الحب والعطف والحنان الى صدره ويضيء وجهها بابتسامة معهودة لاتفارقه أبدا.
,,,,أبا نواف في كل زوايا الثقافة والرياضة والإنسانية والمواطنة المخلصة لك حضور دائم ولذلك لن تنسى أبدا رحمك الله جزاء ما قدمت لوطنك ومواطنيك من أعمال لاتحصى, والعزاء للوالد القائد وسمو نائبه وسمو النائب الثاني وللأسرة المالكة الكريمة ولنا جميعا,,,,.
مساعد عبدالله السناني