بعشرة جماد اول تناقلت الاعلام
وفاة من ما ودنا في وفاته
خبر مثل سم الحيايا بالاجسام
والا كما السيف المهند هواته
فيصل فهد ريف الارامل والايتام
وكم من مريضاً يذكره بحسناته
موته خسارة للعروبة والاسلام
فعل المروة والرجاله سماته
حراً من احرار صناديد واكرام
بالخير كرس كل معظم حياته
بالمملكة واللي سكن مصر والشام
كلاً نعاه بضامره واعبراته
مرحوم ما خطت على الكتب الاقلام
ومن زار طيبه والحرم وعرفاته
ومرحوم عدد من وقف فوق الاقدام
ومنهو رقد بالليل وغط بسباته
ومرحوم عدد ما تعاقبن الايام
وعد الجراد اللي انتشر من مباته
ومرحوم عدد من تهجد ومن صام
وما سال وادي وازدهر في نباته
امير ما ننساه بمرور الاعوام
مخلد ذكراه كثر حسناته
ذكرى الذي دايم على الخير جزام
تبقى ولو غطوا معالم رفاته
في جاه خلاق الأجنة بالارحام
الواحد اللي منفرد في صفاته
يجيه من الجنة ذعاذيع وانسام
ويوم النشور بظل عرشه وذاته