Friday 3rd September, 1999 G No. 9836جريدة الجزيرة الجمعة 23 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9836


كلمات معدودة
لا لم يمت فيصل بن فهد

العظماء والكبار وفاعلو الخير لايموتون ابدا وفيصل بن فهد بن عبد العزيز لم يمت لانه واحد من العظماء,, فقد كان - رحمه الله - في مقدمة فاعلي الخير ليس في المملكة العربية السعودية بل في كل انحاء العالمين العربي والاسلامي.
لم يمت عمل فيصل بن فهد لانه خلف ذرية صالحة تدعو له آناء الليل واطراف النهار لقد خلف نواف وخالد وشقيقاتهما بل خلف أبناءه في كل الملاجىء ودور الايتام في طول البلاد العربية والاسلامية وكلهم يدعون له بالمغفرة والمثوبة لقاء ما قدمه لهم من دعم واغاثة في كل وقت وحين.
لم يمت فيصل بن فهد ولم ينقطع عمله لان هناك صدقة بل صدقات جارية قدمها ويقدمها لكل المرضى في كل مستشفيات العالم الاسلامي المحتاجة لاجهزة طبية,, ونجد مثل هذه الاجهزة والتي هي عبارة عن صدقات جارية من فيصل بن فهد قد شملت دور الاعاقة والمصحات والمستشفيات داخل المملكة وخارجها.
لم يمت فيصل بن فهد ولم ينقطع عمله لانه قد خلف علماً ينتفع به من خلال الاندية الادبية والاندية الثقافية ومئات بل آلاف الكتب والمطبوعات التي دعمها ومولها وكان فيها فائدة للاجيال الحالية وسيكون فيها كل الفائدة للاجيال القادمة باذن الله.
اعمال فيصل بن فهد في مجالات الخير ودعم المحتاجين في كل الملاجىء ودور العجزة ودور الايتام والمصحات العضوية والنفسية هذه الاعمال ستبقى فيصلاً في قلوب وعقول الجميع صغارا وكبارا.
الاعمال الخيرية لفيصل بن فهد - رحمه الله - ظهرت جلية واضحة من خلال الالاف من الصغار والكبار الذين شاركوا في الصلاة عليه ومن ثم السير مع جنازته الى المقابر,, وظهرت هذه الاعمال من خلال الالم الذي عبر عنه الآلاف من خلال وسائل الاعلام ومن خلال المجالس واللقاءات الخاصة فقد كان الجميع دون تخصيص يدعون له بالرحمة والمغفرة جزاء ما قدم من اعمال الخير لكل المسلمين في كل مكان.
قال صلى الله عليه وسلم: اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث: ولد صالح يدعو له وصدقة جارية وعلم ينتفع به او كما قال, ونرجو الله وندعوه جل شأنه ان تكون هذه الثلاث متوفرة في فيصل بن فهد بن عبد العزيز عليه رحمة الله, لقد كان رحيل فيصل بن فهد مؤلماً لكل ابناء الوطن وفي مقدمة الجميع والد الجميع خادم الحرمين الشريفين وكان مؤلماً لنواف وخالد وشقيقاتهما وكان مؤلماً لكل من عرف او سمع عن اعمال هذا الرجل الخيرية في كل المجالات ولكن هذه سنة الحياة فكل نفس ذائقة الموت وإنا لله وإنا إليه راجعون ورحمك الله يافيصل جزاء ماقدمت لهذا الوطن وابنائه في كل المجالات العلمية والثقافية والرياضية وقبل ذلك الخيرية.
د, محمد بن سليمان الأحمد

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
ساحة الرأي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved