في خضم هذا العالم تتخبط آية الوجدان إثر نسمة ريح تحملك هنا وهناك علك تلوذ إلى زهرة غناء تطبق على نغم فؤادك وتغني لك بشذى عبيرها وتبصر من يلتف حولك يتراقص بأنغام المحبة واحلام العشاق,, يلوح بذكراه إلى البعيد والقريب إلى نبض قلبه وترجمة لسانه ويعيش الغائب الحاضر وكأن سحابة تحمله فوق عالمه المحدود إلى عالم ليس له حدود عالم يستقي منه الهوى كألذ شراب وأمر دواء,.
إن أغلى ما أملك هو فؤادي، من أحس بدقاته أو رعشة خوف تنتابه إنه لأغلى من أن اغلفه لأي إنسان كان,, ما عدا أنت,, سأحمله لك دون تردد,, نعم لن يكون لسواك من تفوقني معاني الانسانية,, اليك حبيبتي,.
ياحب هذا القلب يا من اسرتني بطرفك وسحائب غموضك,, كانت لحظة عمري أن أفقت من سبات مشاعري,, أحدق ملياً بشذا الإعجاب ومفاهيم الحب تنهال نحو فؤادي,, لكن لم أعر هذا اعتباراً,, كانت ابتسامتي منالاً صعباً لمن ارادها لاني لم احس بنبض الحب,, لم أجد من يستحقها ولم اشأ أن أخادع بالحب وأجرح المحب فأنا موقنة أن ارق ما في المرء هذا القلب لذا لم استطع ان اهشم رقيق الفؤاد ممن احبني واستمر بنهل خلاصة وجدانه آثرت ان اظل فريدة على أن أفهم الحب كهواية حتى وإن لزم الامر ان اسكن جوارحي الى ان وجدتها,, نشوة إحساسي لم تراودني قط,, لم أعلم إلا وإحساس يشدني نحو عالمها,.
كانت نظراتها ترقبني بابتسامة لم اع انها اول دروب الهوى والورود بين مرافئه,.
تمسكت بسرابها وخيال حديثها,, تعاظمنا همس العيون وكابرنا بتغريد المشاعر,, فطالت الدروب بين قلبينا,, إلى أن أخذنا الجفاء واعتدنا الهجران,, ومع هذا لن أحطم قيود اسري بل سأظل محبتها حتى وإن حال بيننا الزمان.
أسيرة الماضي
بريدة