إنما عمري كزهره ذبلت في الكون حسره وانثنت بعد قوام زانها في الحقل فترة واكتست ثوب المآسي باصفرار بعد حمره,. فزماني أخذ التم ر وأعطاني جمره! حينما شاد من الاح لام لي في الحب قصرا ثم أجرى تحت قصري من أماني الوهم نهرا وصحوت فإذا حبي قد أصبح ذكرى,. وإذا ماعشت فيه مثل نسج من خيال بقيت ذكراه تدمي خاطري مثل النبال أهي الدنيا كما قيل نزول وارتحال؟ أم أنا المحزون وحدي فلقد حار السؤال! |
محمد بن علي عبدالله الأهدل