يادنياي كوني معي
آه,, ما أقساك يادنياي,, أهديك أجمل أيامي وتهديني الشقاء,, العذاب,, الخوف,, الألم,, أزرع فيك الأمل وأجني منك الحرمان واليأس,, كم تعبت وأنا أتوسم ان ارى فيك لحظات فرح وسعادة,, ولكن هيهات لقد طال انتظاري!,, وأنت صماء عمياء,, بل قاسية! نعم انت قاسية,, جبارة,, تعبت وأنا أبعث فيك عن مساحات الضياء لكي أنطلق من خلالها إلى قسمات مستقبلي الذي حلمت منذ نعومة أظفاري ان يكون,, خيالياً,, جميلاً,, مشرقا بل بعيداً عن الرتابة اريد أن أصنع المستقبل,, أن أتخطى الصعاب,, وأرتقى إلى عالم ليس فيه أحد من قبلي,, عالم يخلو من التخاذل والأنانية والخمول ؟,, عالم تسوده المحبه والوئام والتكاتف,, كيف لي أن أصل إلى عالمي من خلالك ايتها الدنيا وأنت لاتأبهي بوجودي فيك,, تتنكرين لي بل تلغين وجودي مع كل شمس تطلع في سمائك وتذبلين زهرة من عمري مع نهاية كل عام من أعوامك,, وأنا,, نعم أنا,, أتمسك بك أحاول أن أثني عزمك عبثاً عن الغائي من وجودك,, وأنت مازلت تتمسكين بقرار لا رجعة فيه,, هو نهايتي قبل ان ابتدئ,, أنا ابحث بين اشلائك عن بصيص أمل أنطلق من خلاله الى عالم العذوبة,, المستحيل,, الأمل,, عالم الكلمة الحب,, الصفاء عالم لايخالطه عبث العابثين لأنه انقى من أن يتلون بألوان التناقضات المريبة والاولويات الهشة والمبادىء الضعيفة والأحاسيس الركيكة يادنياي لي فيك رجاء لا اريد غيره كوني معي لاعلي فأنا هائمة ومولعة بالنجاح,,!
عاشقة المستحيل
***
أحزان ماضية
امرأة حزينة,.
عاشت في لحظات الاسى
آلام الفراق بدت في عينيها,.
فراق وبعد حبيبتها,.
تأسى لغياب المجهول,.
قد فاح عطرها الشذي,.
ونهرها قد غار ومازالت تتمنى,.
وما ذا تتمنى؟!
قدوم سحابتها المليئة حبا وأملا,.
تطلق كل ما تريده في هذا الكون الجميل,.
وتود أن تبتعد كل احزانها,.
حتى تطلق أشرعتها
وتسير على بحرها وتجرفها الامواج,.
وتتوقف على شاطىء الامل,.
على مروج العشق تهنىء نفسها بفراق الأحزان,.
فاتنة القلم الطروب
***
(عذراً لا أستطيع)
قد يكون المرء موضع ثقة واعزاز لجمع كبير من الناس وقد لايكون,.
وقد يتهافت البعض لتكوين صداقة معه,.
ولكنه فجأة يرفض,, ليس لعيب فيهم ولكن لان هناك من سبق كل اولئك واحتل مكانة في قلبه فيقول لهم,.
عذراً لا استطيع,.
أحلام العبدالله
***
ألم,, وأمل
أكتب بقلمي الذي أمسكه بأطراف اصابعي وآلامي التي قد خنقتني,, آلامي التي سببها لي هذا الزمان المخيف,, آلامي التي أوردتني الهموم والاحزان,, آلامي التي لم اجن منها سوى الغم والهم والخوف,, آمل بان يكون المستقبل القادم زاهراً بكل السعادة والخير بعيداً عن الهموم وينسيني كل التجارب القاسية التي مررت بها,.
فهذا هو اذاً ألم,, وأمل.
وأقولها مراراً
ألم الحاضر,, وأمل المستقبل,.
نبض الأمسيات
صامطة
***
حياتنا
الرضا والقناعة عن كل شيء في الحياة يخضع لاسلوب الربط المباشر بين عدة متغيرات منها محيط الرغبة والاهتمام وسلامة المشاعر من الغموض والخلفية المتجددة للاشباع وطرح الحوار البناء وظهور النظرة المستقبلية الواعية للأمور، فإذا اجتمعت هذه الامور والمتغيرات برزت لدينا أفكار فهل كل رضا وقناعة توحي بالارتياح والاطمئنان ام لا؟
لهذا نقول إن القناعة والرضا التي تعيش في عالم الماديات تكون منعكسة على الانسان بالرضا والقناعة المادية فقط أما الأمور الأخلاقية والمثل فتنعدم لدى هؤلاء الناس الا ما قل منهم، أما القناعة والرضا التي تعيش في عالم الأخلاقيات والمثل العليا فتكون لدى الإنسان شعورا وارتياحا معنويا صادقا بالرضا والقناعة الاخلاقية بالرغم من عدم توفر الماديات.
ولكن ليس دائماً، وكذلك عندما تعيش القناعة والرضا في جو خصب من العدالة الاجتماعية تكون ذات قناعة ورضا بهذه العدالة، اما عندما تعيش هذه القناعة والرضا في جو عكر وظلم اجتماعي قاصر تموت وبالتالي تزول الصحوة الراشدة من هذا المجتمع.
عبدالرحمن عبدالعزيز الدخيل
عنيزة