Friday 3rd September, 1999 G No. 9836جريدة الجزيرة الجمعة 23 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9836


ممتدحاً إقامة المسابقات المحلية والدولية بين حملة القرآن الكريم
وكيل جامعة الإمام لـ الجزيرة
المملكة استمدت أحكامها ونظمها من كتاب الله وانطلقت منه في معاملاتها وعلاقاتها العامة والخاصة

* كتب - مندوب الجزيرة
امتدح وكيل جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل العناية التي أولتها قيادة المملكة العربية السعودية للقرآن الكريم والاهتمام به طباعة ونشرا، وكذلك الاهتمام بحفظته واقامة المسابقات المحلية والدولية بين حملة القرآن الكريم وحفظته من بنين وبنات.
وقال : ان هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية استمدت احكامها ونظمها من كتاب الله، وانطلقت منه في معاملاتها وتصرفاتها وعلاقاتها العامة والخاصة، الظاهرة والباطنة، بصورة منقطعة النظير في هذا الزمن، منذ وقت الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وحتى يومنا هذا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الامين - حفظهما الله - مع صفاء في العقيدة وسلامة في المنهج وسمو ونبل في الاهداف والغايات.
واسترسل الدكتور ابا الخيل قائلا: ومن هنا جاء اهتمام حكومتنا الرشيدة بكتاب الله طباعة ونشرا وتوزيعا وتلاوة وحفظا، فها هو اكبر مجمع لطباعة المصحف الشريف يشع نوره، ويتلألأ سراجه من المدينة النبوية حاملا مسمى قائد مسيرة هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين، مغطيا حاجة المسلمين في الداخل والخارج من المقروء، والمسموع، والمترجم، والمفسر، بطريقة متميزة وبمستوى راق، الامر الذي معه وجد كتاب الله اقبالا شديدا من المسلمين على كافة الاصعدة مشيرا إلى ما قامت به الدولة من إنشاء المدارس المتخصصة في تحفيظ كتاب الله، والعناية به تلاوة وتجويداً، فلا تكاد تجد مدينة إلا وقد زهت بتلك.
ولفت الى الدعم غير المحدود الذي قدمته، وتقدمه الحكومة الرشيدة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم في جميع مناطق المملكة، وقال: لقد وضعت المسابقات العالمية لابنائها وغيرهم من اجل العناية بكتاب الله، والقيام بحقه علما وعملا، وإن كل ذلك وغيره مما يقوم عليه ولاة امرنا من امور الخير لهن من دوافع وعوامل النصر، والتمكين، والعزة لهم بإذن الله وسبب ظاهر ومباشر لما تتمع به من نعم عظيمة وآلاء جسيمة.
وفي هذا السياق تطرق وكيل جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية إلى تنظيم وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد للمسابقة الدولية الحادية والعشرين لحفظة القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، قائلا: ان المسابقة تتم بتوجيه ودعم سخي من ولاة امر هذه البلاد، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الامين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله ورعاهم.
وأكد ان ذلك امتداداً لأياديهم البيضاء وأعمالهم الخيرة، وجهدهم البارز وعملهم الاسلامي الدؤوب، وتشجيعا ودعما لكل محب ومخلص من العاملين في هذا المجال، وقياما بواجب كتاب الله، مما لا يعد غريبا على من جندوا أنفسهم، وأموالهم، وأولادهم، وأوقاتهم، ووهبوها للحفاظ على شريعة الله، والعمل على تطبيقها في جميع ميادين الحياة.
وشدد الدكتور أبا الخيل على ان تحفيظ كتاب الله للناشئة على مختلف الطرق والوسائل التي سلكت فيه امر يجب ان يواكبه العلم والعمل مثلما كان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلونه حيث كانوا لا يتجاوزون الآية حتى يعلموا ما فيها من العلم، ثم يعملوا به، مع تربية صحيحة وسليمة قائمة على قواعد الشريعة وأصولها مترسمة خطى السلف الصالح، وعلماء الامة.
وقال: فإذا تم ذلك كانت النتائج ايجابية، والثمار يانعة نافعة تعود على الحافظ بالخير، والانضباط في التفكير، والاحكام والتصورات، والكياسة، والرزانة، والبعد عن المكدرات والمنغصات، ومواطن الشبه والشك والريبة.
وسأل سعادته في ختام حديثه الله العلي القدير ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وان يرزقنا الاخلاص والاحتساب في القول والعمل، وان يعيننا على حفظ كتاب الله والعمل به، وان يوفق ولاة امرنا لما فيه صلاح العباد والبلاد، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من خدمة لكتاب الله وشريعته، وان يجعل ذلك في موازين حسناتهم، وان ينصر بهم الاسلام، وينصرهم بالاسلام، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
ساحة الرأي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved