غداً السبت يتوجه الطلبة إلى مدارسهم بعدما قضوا إجازة صيفية رائعة!!، أمضوها منهمكين في تمتير الشوارع، والسفر لبلاد الواق واق والعم سام كي يشاهدوا الزوايا الخلفية الحمراء!! شبه المظلمة هناك، كما استمتعوا داخل الوطن بتجربة السيارات الفارهة التي اعطيت لهم كهدايا نجاح بتقديم العروض البهلوانية للمارة ومستخدمي الطرقات وقطع الإشارات، وبفضل هذا فقد فقدنا العديد منهم طبقا للاخبار شبه اليومية التي كانت تطالعنا بها الصحف عن حوادث الانقلاب والتصادم ووو ,, الخ!!، وقد مر العام الدراسي الفائت ولله الحمد محملاً بأحداث العنف المدرسي الدخيلة علينا، بعدما تحول المدرسون لضحايا يعتدى عليهم بالضرب وتكسير سيارتهم، وتحولت النظرة للمدرس من مربٍ له احترام وهيبة ومكانة قديماً إلى فريسة يسهل الانقضاض عليها وابتلاعها حاليا!!، وبرغم ما قلنا فلا ننسى الجوانب المضيئة للعام الحالي بتوفير فرص دراسية افضل على هيئة منح ابتعاث للموهوبين تمكنهم الدراسة بالخارج او كليات اهلية تستوعب نوعاً ما مخرجات ما بعد التعليم الثانوي للتعليم العالي وتحقق رغبات المؤملين اتمام الدراسة الجامعية الذين تقف نسبهم المتدنية او محدودية المقاعد بالجامعات والكليات عائقا أمامهم، ولكن ماذا عن التأسيس يا وزارة المعارف فمن لا يحترم استاذه لا يحترم مستقبلا رئيسه في العمل وقس عليها!! ولا يظهر كذلك صورة مشرفة لوطنه امام الغرباء او يضبط نفسه إذا ما حاولوا استفزازه، وهو اقرب للجنوح والجريمة كلما أحس بمن يحاول الاستخفاف به، ثم تلك السلوكيات العدائية ما المسبب لها؟، وهل يوجد اخصائي نفسي واجتماعي بالمدارس للذكور والاناث!؟,, لأني اعتقد بأن اصلاح كل السلوكيات السابقة يبدأ أولا بالمدرسة، والحل المؤقت والفوري يبدأ بالعصا لحفظ ماء الوجه ومكانة المعلم فالقاعدة المعروفة جداً تقول: من آمن العقوبة أساء الأدب ؟!!.
بدر آل سعود